والصحابى الجليل القعقاع بن عمرو وهو الذى قال فيه سيدنا أبو بكر الصديق: صوت القعقاع فى الجيش خير من ألف رجل. - وهذا سيدنا أبو أيوب الأنصارى وقد قارب الثمانين من العمر يخرج للجهاد بِفَرَسِهِ وسيفه ودرعه، أىُّ هِمَّة هذه التى لا تطاولها همة؟!! أُبَارِكُ بِاسْمِ اللهِ فِى كُلِّ هِمَّةٍ رَوَافِدُ مَدِّى مِنْ عَظِيمِ الرَّوَافِدِ - فقد يجد الجبان مائة حل لمشكلته ولا يعجبه سوى حل واحد منها وهو الفرار والركون للرقاد، ولكن انظر قول سيدنا خالد بن الوليد (سيف الله المسلول على الأعداء) .. (وسيف الهمة المسلول على الجبناء) ... : لقد شهدت مائة زحف أو نحوها وما فى بدنى موضع شبر إلا وبه ضربة أو طعنة أو رمية وها أنا أموت على فراشى كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء والحق كل الحق والصدق كل الصدق ما قاله سيدى فخر الدين: وَيُحْمَدُ عِنْدَ اللهِ عَبْدٌ مُجَاهِدٌ ... وَذُو جَلَدٍ فِى كُلِّ أَمْرٍ مُكَابِدِ وكل عام وأنتم بخير وَصَلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الهوامش [1] أنظر الحاكم فى المستدرك والبيهقى فى دلائل النبوة وكنز العمال. [2] الحج 32 [3] الحج 36 [4] سنن ابن ماجه. [5] صحيح البخارى. [6] الحج 30 [7] البقرة 248 [8] آل عمران 159 [9] سنن الترمذى وأبو داود وابن ماجه. [10] آل عمران 104 [11] ابن عساكر فى كنز العمال. [12] سنن الترمذى. [13] الاوسط والصغير للطبرانى وجمع الجوامع للسيوطى. [14] مسند أحمد. [15] سنن ابن ماجه.