وأجبر : من الأسماء الإلهية : الجبار ، قال ابن جنى : هو الذى يجبر بجوده ، والجبر خلاف الكسر 0 ولله جبر الكسير والفقير ، ويقال :جبرت الكسير أى سددت مفاقره ومن جبره الله : رد عليه ماذهب منه أو عوضه عنه ,وأصله من جبر الكسر،0 وفى حديث الإمام على كرم الله وجهه ( وجبار القلوب على فطراتها هو من جبر العظم كأنه أقام القلوب وأثبتها على ما فطرها عليه من معرفته والإقرار به ، والجبر : أن تغنى الرجل من الفقر ، وجبر الرجل : أحسن إليه 0 مكسور القلوب : المكسورة: التى لاتقوى على السير 0 وقيل المكسور : الضعيف 0 وكل شىء فتر فقد انكسر، وكل من عجز عن شىء فقد انكسر عنه ، والكسر فى الحساب مالايبلغ سهما تاما كاملا 0 والجمع كسور وجبر.الكسر : إكماله 0 وفى الحديث القدسى : ( أنا عند المنكسرة قلوبهم ) القلوب : الأفئدة واحدتها : الفؤاد 0 قال بعضهم : سمى القلب قلبا لتقلبه ،وقالوا :لانقلابه الى الحق إذا صلح، وقلب الشيء :لبه ، وقلب النخلة : خوص النخلة وأشده بياضا وفى الحديث ( كان على قرشيا قلبا ) أى خالصا وقيل أراد فهما فطنا ، ومنه القالب : وهو الشىء الذى تفرغ فيه الجواهر وتحفظ ، ومنه القليب : البئر القديمة ذات ماء أو غير ذات ماء 0 والقليب اسم من أسماء البئر 0 بنظرتى : فى الحديث : ( القلب محل نظر الحق ) أى رحمته 0 قال الليث ، العرب تقول : نظر ينظر نظرا 0 وتقول نظرت الى كذا من نظر العين ونظر القلب ، والنظر : تأمل الشىء بالعين ، وقيل الناظر فى العين كالمرأه إذا استقبلتها أبصرت فيها شخصك والنظرة:الرحمة0 وقول الحق:( ولاينظر اليهم يوم القيامة ) أى لايرحمهم وفى الحديث ( إن الله لاينظر الى صوركم ولكن إلى قلوبكم وأعمالكم ) قال ابن الأثير:النظر هنا : الإحسان والرحمة والعطف لأن النظر فى الشاهد دليل المحبة وترك النظر دليل البغض والكراهة 0 فجعل الحق نظره إلى ماهو للسر واللب وهو القلب 0