شرح الأوراد

الصفحة 40

( الفاتحةُ ) مرّةً واحدةً :

عَنْ سَيِّدِنَا عليٍّ كرَّمَ اللهُ وجهَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال { فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ وَالآيَتَانِ مِنْ آلِ عِمْرَان {شَهِدَ اللَّه} إلى قولِه {إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلَم} و{قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْك} إلى قولِه {بِغَيْرِحِسَاب} مُعَلَّقَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ [ أيْ مَا بَيْنَ الآيات ] وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ ، لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُنْزِلَهَا تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ فَقُلْنَ : يَا رَبُّ .. أَتُهْبِطُنَا إِلَى الأَرْضِ وَإِلَى مَنْ يَعْصِيكَ ؟ فَقَالَ تَعَالَى :" بِي حَلَفْتُ لاَ يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ إِلاَّ جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَإِلاَّ أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْفِرْدَوْسِ وَإِلاَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً وَإِلاَّ قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ وَإِلاَّ أَعَذْتُهُ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَحَاسِدٍ وَإِلاَّ نَصَرْتُه } (1) . - والأحاديثُ في عمومِ فضائلِ سورةِ الفاتحةِ وخصائصِها مشهورةٌ ومذكورةٌ في مَظانِّها ، وإنَّمَا ذكرْنا الذي يَخُصُّ أذكارَ ما بعدَ المكتوباتِ مِنَ الصلواتِ . __________ (1) 1- كَذَا في المعالم وتفسير الفاتحة وروح البيان نقلاً عن خزينة الأسرار وكذلك في تفسير القرطبيّ .