{لَهُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الأَرْض} كُلُّهُم {مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِه} مَنْ يَتَقَدَّمُ لِلَّهِ شافعاً لأيِّ عاصٍ لاَ بُدَّ وأنْ يَكونَ لهُ عِلْمٌ سابقٌ مِنَ الدُّنْيَا عَنْ يَوْمِ المَحْشَرِ ومَا سَيَكُونُ فيهِ ، والشّفاعةُ كُلُّهَا مضافةٌ لِشفاعةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : شفاعةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - شفاعةُ السَّيِّدةِ فاطمةَ الزّهراءِ - شفاعةُ أهْلِ البَيْتِ - شفاعةُ الصّحابةِ - شفاعةُ جميعِ الأولياءِ .. يَقُولُ سَيِّدِي فَخْرُ الدِّينِ - رضي الله عنه - :
أَهِيَ الشَّفَاعَةُ أَمْ تُرَاهَا رَحْمَةً ... إِنَّ الشَّفِيعَ يَؤُمُّهُ الرُّحَمَاءُ
ويَقُولُ - رضي الله عنه - :
وَأَشْفَعُ فِي أَهْلِ الزَّمَانِ وَإِنْ بَدَتْ ... شَقَاوَتُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الطَّرِيقَةِ