شرح الأوراد

الصفحة 181

السَّلَسُ : مَرَضُ البَوْلِ المعروفُ ، وهوَ عَدَمُ القدرةُ على التَّحَكُّمِ فيه . * وَآثِرْنِي وَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيّ : أيْ فَضِّلْنِي على غَيْرِي ولاَ تُفَضِّلْ غَيْرِي عَلَيَّ ، فأنْتَ صاحِبُ الفضل . * فَإِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالإِجَابَةِ جَدِير : جديرٌ : أيْ حقيقٌ ، أيْ لا تُعْجِزُكَ إجابةُ دُعَائِي . * سُبْحَانَ اللَّهِ الْقَادِرِ الْقَاهِرِ الْقَوِّيِّ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ بِلاَ مُعِينٍ وَلاَ ظَهِير : الظَّهِيرُ : السَّنَدُ والمُعِين . * وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً أَثِيراً دَائِماً أَبَداً إِلَى يَوْمِ الدِّين : الأَثِيرُ : الصُّبْحُ ، أوْ أوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ ، فالاسمُ ( الله ) لهُ الأوَّليّةُ في الصَّلاةِ والتَّسْلِيمِ على حبيبِهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فلِذلكَ عَبَّرَ بِكلمةِ ( أَثِيراً ) في جَنَابِ التَّسْلِيمِ مِنَ اللهِ على النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - . وفِي خِتَامِ الكلامِ على الحِزْبِ السَّيْفِيِّ نَذْكُرُ جانباً مِنْ أقوالِ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - فيهِ ؛ حَيْثُ ضَرَبَ - رضي الله عنه - مَثَلاً في عظمةِ وعُلُوِّ قَدْرِ الحِزْبِ السَّيْفِيِّ ، فقَدَّمَ لِذلكَ قائلاً مَا مَعْنَاهُ : - الأسماءُ الإلهيّةُ أصالةً لَهَا رئاساتٌ .. فَفِي مَوْطِنِ الرُّبُوبيَّةِ يَقُولُ رَبُّنَا {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ؛ فهناكَ اسمٌ أعلى مِنَ الرَّبِّ فعلاً أيْ ورئيسٌ في هذَا المَوْطِن . وفِي مَوْطِنِ الرّحمانيّةِ أوْ سعةِ الرّحمانيّةِ هناكَ اسمٌ أَعْلَى في آخِرِه . وفِي مَوْطِنِ سعةِ العِلْمِ لهُ اسمٌ أَعْلَى في ظاهرِه .