شرح الأوراد

الصفحة 178

القُرَنَاءِ : جَمْعُ قَرِينٍ ، وهوَ المُمَاثِلُ في العِلْمِ أوِ السِّنِّ أوِ الشَّجَاعَةِ أوْ غَيْرِ ذلك . * مَا أَوْلَيْتَنِي بِهِ مِنْ إِرْفَادِكَ وَكَرَمِك : الإرفادُ : شِدَّةُ العطاء . * فَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ حَمْدُك : الفاشي : الظّاهرُ المُنْتَشِرُ .. ومِنْهُ قوْلُ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - :

وَكُلُّ مُغَيَّبٍ لاَ بُدَّ يُفْشَى ... وَلَكِنْ مَا لَهَا صُبْحٌ مَحَاهَا

تَرَدَّيْتَ بِالْمَجْدِ وَالْبَهَاءِ وَتَعَظَّمْتَ بِالْعِزَّةِ وَالْعَلاَءِ وَتَأَزَّرْتَ بِالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاء : تَرَدَّيْتَ : مِنَ الرِّدَاء . وَتَأَزَّرْتَ : مِنَ الإزارِ .. وفِي الحديثِ القدسيّ { الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ... } . ومِنْهُ قوْلُ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - :

تَعَالَى اللَّهُ أَلْبَسَهَا رِدَاءً ... وَمِنْ سِرِّ اللَّطِيفِ لَهَا إِزَارُ

وَتَغَشَّيْتَ بِالنُّورِ وَالضِّيَاءِ وَتَجَلَّلْتَ بِالْمَهَابَةِ وَالْبَهَاء : الغِشَاءُ : الغِطَاءُ ، أيْ حِجَابُكَ النُّورُ والضِّيَاء . وَتَجَلَّلْتَ : أيْ ظَهَرَ الجلالُ في التّرهيبِ والتّرغيبِ وفِي الوعيدِ والوعد . * لَكَ الْمَنُّ الْقَدِيمُ وَالسُّلْطَانُ الشَّامِخُ وَالْمُلْكُ الْبَاذِخ : البَاذِخُ : العالي . * وَفَضْلَ مَنَائِحِكَ لَدَيّ : المَنَائِحُ : جَمْعُ مِنْحَةٍ ، وهِيَ العطيّةُ الحَسَنَةُ .. ومِنْهُ قوْلُ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّينِ - رضي الله عنه - :

مِنْحَةٌ دُونَهَا الْمَنَائِحُ جَمْعاً ... مَا الْجَوَادُ الْكَرِيمُ يُعْطِي قَلِيلاَ

وَلَمْ تُغَيِّرْ عَلَيَّ وَثَائِقَ النِّعَمِ وَلَمْ تَمْنَعْ عَنِّي دَقَائِقَ الْعِصَم :