شرح الأوراد

الصفحة 1

الطَّرِيقَةُ الْبُرْهَامِيَّةُ أَبْنَاءُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ مُحَمَّدِ عُثْمَانَ عَبْدُه الْبُرْهَانِيّ

أنْوَارُ الأمِينِ فِي شَرْحِ الأَوْرَادِ عَنْ سَيِّدِي فَخْرِ الدِّين أو التَّحْقَيقُ وَالتَّدْقَيق فِي شَرْحِ أَوْرَادِ الطَّرِيق

جمعه وحقَّقه وعلَّق عَلَيْه الراجي القبول والسعادة وبلوغ المأمول في الدارين الخويدم إبراهيم الدّسوقيّ مُحَمَّد بدور

مقدمة الحمدُ للهِ الذي بنعمتِهِ تتمُّ الصالحاتُ ، وصلَّى اللهُ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ - عَبْدِ الذّاتِ ورسول الأسماء والصّفات - وآلهِ والأمّهاتِ ، ورضيَ اللهُ تعالى عَنْ مشايخِنَا وشفعائِنَا في الحياةِ وبَعْدَ المماتِ ، واجْزِ اللَّهُمَّ بفضلِكَ عَنَّا إمامَ أهلِ الدِّينِ في زمانِهِ ، جامعَ الشَّمْلِ وحاملَ الكَلِّ : سَيِّدَنَا ومَوْلاَنَا الشَّيْخَ مُحَمَّدَ إبراهيمَ مُحَمَّدَ عثمانَ عَبْده البرهانيَّ ، وشَيْخَنَا العبدَ الصّالحَ الفتى الأمينَ ودُرَّةَ عقدِ الغُرِّ الميامينِ : الشَّيْخَ إبراهيمَ الشَّيْخَ مُحَمَّدَ عثمانَ عَبْده البرهانيَّ ، وشَيْخَنَا الإمامَ فَخْرَ الدِّينِ مُحَمَّدَ عثمانَ عبده البرهانيَّ أَطْيَبَ ما جَزَيْتَ بهِ شيخاً عَنْ مريديهِ وارْضَ عَنْهُمْ ، وأَكْرِمْ وبارِكْ آل إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ ..