أحد الأئمة الذين أظهر الله لهم المغيبات، وخرق لهم العادات، ذو الباع الطويل، والتصرف النافذ، واليد البيضاء في أحكام الولاية، والقدم الراسخ في درجات النهاية، انتهت إليه رياسة الكلام علي خاطر الأنام،، كان يتكلم بجميع اللغات من عربي وسرياني وغيرهما، ويعرف لغات الوحش والطير _ إنتهى
نسبه ومولده أجمع علماء الأنساب والمؤرخون علي اتصال نسب القطب الدسوقي بالإمام الحسين السبط صدق الله العظيمألا بذكر الله تطمئن القلوب وقد ذكر نسبه الشعراني في كتابه الطبقات بقوله: وهو إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد بن أبي النجاء بن زين العابدين بن عبد الخالق بن محمد الطيب بن عبد الله الكاتم بن عبد الخالق بن أبي القاسم بن جعفر الذكي بن علي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي قرآن كريم أجمعين. أما أمه: فهي فاطمة الصالحة الولية العابدة بنت القطب الكبير العارف الشيخ الجليل أبي الفتح بن أبي الغنائم الواسطي، نزيل الإسكندرية أحد أجلاء خلفاء السيد احمد الكبير الرفاعي صدق الله العظيم. وقد قرر الشيخ حسن شمة في شرحه لحزب القطب الدسوقي: أن والده قد انتقل إلي دسوق من قرية مرقص الواقعة علي الضفة الغربية للنيل، إلا أن والد القطب الدسوقي لم يقطع صلته بالقرية التي جاء منها حتي توفي بها وله مزار مشهور بها. ولفظ دسوق (بفتح أوله) له أصل عربي، فالدسق (محركة) امتلاء الحوض حتي يفيض، وملأت الحوض حتي دسق: أي امتلأ حتي ساح ماؤه، والديسق: الحوض الملآن، ويطلق علي وعاء من أوعية العرب، والخوان من الفضة ..... الخ، وأدسقه: ملأه.