الجواب : أيوه لابد ـ أصل الحكاية إذن ومنفعة ـ الإذن أنت تأذن ده ـ ده يأذن ده يعني الإذن يكون متسلسل وبعدين أنا ما أئذنك إلا إما تكون مورد القسم ده وإلا يكون هزار ساكت وأنا أكون أخذته من واحد قوي وهكذا يعني الاسم لازم يكون صحيح . بعدين العمار كلهم المسلطين كلهم تابعين لملك اسمه طارش إذا أذنتك مثلاً وأنت أذنت ده وبعدين اجتهدت وبعدين اجتهدت الملك طارش ينادي على أعوانه كلهم اللي هم كل الجن اللي بيسكن مع الناس دول جن تابعين للملك طارش يقول ألا أن فلان ابن سيدي إبراهيم الدسوقي أخذ الإذن من كذا وورد القسم الفلاني كذا ألا فساعدوه . ده الأمر الأول . الأمر الثاني : واحد مقطوع عاوز يساعد شريعة عاوز يسعد طريقة ساعدوه لكن واحد ثاني ( مهوش الملك طارش ) يقول ألا أن فلان الفلاني بارزنا بالعداوة فعادوه . علشان كده كثير اللي بيعرفوا يا يسلط عليهم جن يا يجننهم إذا ما قدر عليه بجن ولده وولد ولده . بالشكل ده يبقى يا أنت تأخذ على القراءة دي فلوس تخدم بها نفسك ورقبتك وأنت ابن طريقة وعاوزين نفعك ما في مانع تبقى معيشتك . أو بالفلوس دي نفسها الشريعة أو الطريقة . لازم تقرأوا من القسم كثير ما في إلا كده . ابن طريقة ده أصله الجن ما يخاف منه مهما كان الأمر . بعدين أنا بقول لك أنا طلعت به كنز أنتم ما قادرين تطلعوا بيه كن ساكت بتاع سكه . سؤال : ما في وقت نقرأ كتب تصوف ومشغولين أكثر بقراءة الأوراد . فما مدى صحة ذلك ؟ الجواب : تعمل وقت للأوراد ووقت للقراءة ( الغزالة تغزل برجل حمار ) زي ما بقولوا ( ساعة لقلبك وساعة لربك ) . سؤال : هل سيدي إبراهيم الدسوقي ممكن ييجي بصورة مختلفة في الظاهر كرجل كشيخ كبير زي كده ؟