س و ج لسيدي فخر الدين

الصفحة 26

مثلاً لو واحد شيخ مريد عنده كسل فترة وترك الأوراد . أو ما كسل وحب يرجع ثاني شغل من الأول يبتدأ من الاستغفار . ودي غلطة كبيرة ليه ؟ زي واحد يحفر بئر يطلع ميه علشان رزقه لما قرب الميه تتطلع تركه وراح يحفر بئر ثاني لما قربت الميه تركه ..... وهكذا يحفر هنا ويحفر هنا يبقى طول عمره ما حيلقى الميه . أصله الواحد يكون في اسم واحد طول عمره أخطر حاجة للذاكر أنه يغير من اسم إلى اسم ثاني بالضبط زي قصة الأبيار . لكن حتى لو هو بيحفر بإبره بس في بئر واحد لابد سيطلع الميه . الشيخ المجنون اللي ما عنده رأس اللي يغير الريد من اسم إلى اسم ثاني ( اللي هم بيذكروا بالأسماء 7 أو 13 مثلاً غلطانين خالص ) . سؤال : لو واحد مريد بطل الأوراد خالص حتى الأساس . حب يرجع للأوراد ثاني نعمل له أيه ؟ الجواب : يعمل استغفار شوية من باب التوبة بعدين يرجع للاسم اللي كان فيه ثاني . سؤال : يقول الصوفية في كتبهم المريد يترحل ما بين الحال والمقام . وفي النهاية تنقطع الأحوال والمقامات . ما معنى ذلك ؟ الجواب : مش كده . الحال هو اللي يرد على القلب من الأوراد . بيجر الواحد لفوق وفي النهاية بيكون المقام . وهو في ( الحال ) يتكام بلسان الحال ، وفي المقام يتكلم بالعلوم اللدنية لأنه بعد الكمال ما في حال . بعد كده ماشي لفوق ساكت ثابت . لكن الحال ده للسائرين الصغار الذين لم يستكملوا . سؤال : عن خطبة الكوفة ؟ الجواب : ما بتتعرف . أنا كتبتها في الكتاب مش علشان تتفهم لكن علشان الناس يعرفوا أنه الإشارات الباطنية من زمن الصحابة لغاية النهارده لأن الناس بينكروا على الأولياء . ووجوده في متن أبي ..... بتاع التصوف مش بتاع الشريعة . سؤال : ما هي أسباب مرض المشايخ والمريدين ؟ الجواب : تمر على المريدين وعلى المشايخ من باب أولى أحوال القيامة كلها في حالة السير .