سؤال : هل الواحد يتكلم في الإرشاد والأوراد والطريقة وبس ويترك مواضيعه الأخرى الثانية من شغل وزواج وكده ؟ الجواب : لا ـ لا ـ في كل حاجة يمشي ـ الدنيا والدين ( من استطاع أن ينفع أخاه المؤمن بشئ فليفعل ) . وبالنسبة للأولياء يختلفوا عن الناس العاديين يعني مثلاً أنا واحد من الناس ما يلزمنيش أمشي أسعى للرزق ليه ؟ أمشي أقول يالطيف 129 مرة مثلاً خلاص كفاية لأن ده كمان يعتبر سعي ( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء بغير حساب ) الآية . سؤال : بييجي ناس للمسئول يشاوروه في زواج في مشروع في أي موضوع آخر غير الأوراد والطريقة فالواحد بيخاف يفتي له في حاجات مغيبة مش بتاعتي ؟ الجواب : كده كويس ـ لأن لو الحاجة دي اتعطلت أو اتأخرت يشك أو يزعل ـ أحسن يشتغل في المواضيع دي لوحده ـ هو جاي للطريقة أصلاً مش لحاجة تاني لكن لو الواحد عايز مساعدة ساعدوه بواسطته ـ تخدمه زي كده ـ المغيبات دي خلوها . سؤال : بما تقضي يا مولانا ؟ الجواب : من لا له ورد فهو قرد ـ لأن ده هو اللي بيعرفزه بيه . سؤال : لو الواحد اهتم بالقسم في الأيام دي لدرجة أنه بيترك الحزب الكبير بتاع سيدي إبراهيم . هل فيه ضرر ولاَّ كله بتاع سيدي إبراهيم ؟ الجواب : كله بتاع سيدي إبراهيم . الأوراد كلها . سؤال : هل الأولياء لما تنادي عليهم يسمعوا أو يردوا . وهل ده للرؤساء والأقطاب فقط ؟ الجواب : بالخواطر قبل النداء .. وده مطلق الأولياء .. وبعدين العلم ينفي الجهل بأي شئ ـ الأولياء ما جايبين خير للناس والناس ما جايبين خير للأولياء وكل ده ناتج من عدم التصفي يعني الصفاء الناتج عن الاجتهاد في الذكر . وليس بالذكر والفكر تنال الوصال بالصفا والمحو