س و ج لسيدي فخر الدين

الصفحة 1

سؤال وجواب لمولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني لعام 1981

سؤال : كيف أتى سيدنا آصف بن براخيا بعرش بلقيس ملكة سبأ ؟ الجواب : كان عنده الاسم الأعظم ( أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقراً ) ( الآية ) مش جابوه . سؤال : هل يمكن السير بدون نوافل ؟ الجواب : ما في سير أبداً إلا عن طريق النوافل بدونها ما في سير أبداً لأن التقرب إلى الله بالنوافل له حب رباني يعرف العبد نفسه . ومن أراد أن يعرف نفسه يعرف ربه ومن أراد أن يعرف ربه يعرف نفسه ، ومن هنا صار الرب يعرف العبد والعبد يعرف الرب . سؤال : الحديث ( إن لله تسعاً وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة ) ده اسمه السير في الله أي جنة يلقاها ؟ الجواب : اللي بيسير على كل الأسماء ده كبير خالص ده موطن العرش وبعد مروره عليها يسمى ( العارف بالله ) وهي جنة المشاهدة ، وسيره هذا مراتب في كل مرتبة يلقي حاجة . المريد بيسري إلى الله مرتبة حر ثم عبد ( عبادة ) ثم حر ثم عبد ( عبودية ) ثم حر ثم عبد ( عبودة ) ثم حر . في مرتبة العبودة يرى أن الله له فضل ومنة عليه في كل حالة . سؤال : هل المراتب العالية تأتي بالحرص والمداومة أم هي هبة من الله ؟ الجواب : بالأوراد فقط . سؤال : يا مولانا الشيخ نعلم أن المحبة سابقة أي أن محبة الله تسبق محبة العبد فكيف أن الآية تقول ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) فهذا يوضح العكس فكيف ذلك ؟ الجواب : ما تعرف مناسبتها الأول ( يوم تأخر سيدنا بلال على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الذي أخرك عنا يا بلال ؟ فقال سيدنا بلال : كثرة محبتي لله يا رسول الله ) ولذلك نزلت الآية . أما المحبة أساساً فهي سابقة ونزلت الآية لهذه المناسبة فقط ولذلك قال الصالحين : ولا تعترضن في الأمور فكل من أردناه أحببناه حتى أحبنا ينادى له في الكون أن نحبه فيسمع من في الكون أمر محبنا