وَيُرْفَعُ ذِكْراً وَالْمَلاَئِكُ دُونَهُ۞وَيُمْنَحُ قِسْطاً مِنْ أَخَصِّ الْوَصِيَّةِ
وَيُمْنَحُ قَدْراً لاَ بِجَهْدٍ وَهِمَّةٍ۞لِيُصْبِحَ مَأْمُولَ الْقُلُوبِ الْحَظِيَّةِ
إِذَا هُوَ نَادَى فَالْوَرَى طَوْعُ أَمْرِهِ۞وَإِنْ هُوَ نَاجَى فَالأَنَا لِلأَنِيَّةِ
سَمَا فَتَسَمَّى فِي الْحُضَيْرَاتِ بِاسْمِهَا۞لِذَلِكَ أَضْحَى وَاحِدَ الْوَاحِدِيَّةِ
فَإِنْ هُوَ نَاجَى الأَحْمَدِيَّةَ أَحْمَدٌ۞كَذَا هُوَ هَاءٌ فِي تَنَاجِي الْهُوِيَّةِ
وَإِنْ هُوَ نَاجَاهُ الَّذِي قَدْ أَظَلَّهُ۞يَكُونُ عُبَيْداً صَاحِباً فِي الْمَطِيَّةِ
وَإِنْ هُوَ أَلْقى مَا تَلَقَّى مُشَاهِداً۞لأَنْبَتَ هَدْياً فِي قُلُوبٍ خَلِيَّةِ
كَذَلِكَ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى۞فُؤَادِ عُبَيْدٍ فِي مَرَائٍ جَلِيَّةِ
رَقَى وَتَرَقَّى فَالْتَقَى الكُلُّ عِنْدَهُ۞وَعُبِّدَ فِي الإِصْبَاحِ ثُمَّ الْعَشِيَّةِ
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّاتُ بَدْءاً وَخَاتِماً۞وَفُصِّلَتِ الآيَاتُ بِالسَّرْمَدِيَّةِ
وَأُحْكِمَتِ الآيَاتُ فِي صَدْرِهِ عَلَى۞مُرَادِ مُغْشِ اللَّيْلِ سِتْرَ الْخَبِيَّةِ
وَسِيقَ إِلَيْهِ الْعِلْمُ مِنْ كُلِّ طَارِقٍ۞وَجِيءَ بِهِ فِي شَاهِدِي الأَوَّلِيَّةِ
وَجِيءَ إِلَيْهِ بِالْمُنَى فَوْقَ إِرْبِهِ۞وَخَصَّ بِهِ أَهْلَ اشْتِغَالٍ بِنِيَّةِ
يُصَنِّفُهُمْ هَذِي لِذَاكَ وَذَا لِذِي۞وَتِلْكَ لِهَذَا فِي اجْتِنَاءِ الْجَنِيَّةِ
32