وَلاَ تَكُ مَهْمُوماً فَمَا اللَّهُ غَافِلٌ۞وَلاَ تَكُ عَبْداً ذَا قَضَاءِ الْفَوَائِتِ
وَلاَ تَكُ ذَا خَوْفٍ وَأَنْتَ بِأَمْنِنَا۞وَلاَ تَكُ ذَا أَمْنٍ قُبَيْلَ الأَمَانَةِ
وَلاَ تَكُ فِي جَنْبِ الإِلَهِ مُفَرِّطاً۞وَلاَ تَكُ ذَا عَوْنٍ لأَهْلِ الْجَهَالَةِ
الجمعة 3 رمضان 1407 هـ = 1 مايو 1987 م 395
أُلَقِّنُ مَا فِي الْمَانِعَاتِ جَعَلْتُهُ۞فَمَا لأُولِي النَّجْوَى خِلاَفُ الْمَظَنَّةِ
يَجُودُ كَرِيمٌ حَيْثُ عَمَّ عَطَاؤُهُ۞وَلَكِنَّهُ يَخْتَصُّ أَهْلَ الْبَقِيَّةِ
إِذَا هُوَ قَدْ أَعْطَى فَرَبٌّ لِعَبْدِهِ۞كَذَا هُوَ وَهَّابُ الْعُلُومِ الْعَلِيَّةِ
أَشِعَّةُ نُورٍ مِنْ سَنَا فَيْضِ نُورِهِ۞يُقَابِلُهَا عَبْدٌ فَنَى عَنْ بَقِيَّةِ
فَيُصْبِحُ مِنْ لاَ شَيْءَ نُوراً وَظُلْمَةً۞وَيَجْمَعُ فِيهِ الْحَقُّ ظِلاًّ بِظُلَّةِ
وَيَجْمَعُ فِيهِ الْحَقُّ مَا كَانَ فَرْقُهُ۞بِكُلِّ كِتَابٍ قَدْ هَدَى أَهْلَ مِلَّةِ
وَيَمْنَحُهُ تَفْصِيلَ مَا كَانَ مُجْمَلاً۞وَيُسْمِعُهُ فَضْلاً حِوَارَ الأَجِنَّةِ
وَيُقْرِئُهُ مِنْهُ وَيُقْرِيهِ عِنْدَهُ۞وَيَجْعَلُهُ يَدْرِي بَقَاءَ الْهُوِيَّةِ
وَثَمَّ يُوَلَّى وَالْعِنَايَةُ مَتْنُهُ۞وَيَجْعَلُهُ مَتْنَ الْهُدَى بِالْمَعِيَّةِ
وَيُصْبِحُ نِبْرَاساً لِمَنْ كَانَ قَلْبُهُ۞صَفِيّاً وَيُحْجَبُ عَنْ عُيُونٍ قَذِيَّةِ
31