دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 26

عُقِدَ الرَّجَاءُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْمُصْطَفَى۞يَا صِنْوَ فَيْضِ النَّفْحَةِ الْحَسَنِيَّةِ326
وَأَباً لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ وَعِنْدَكُمْ۞جَبْرُ الْكَسِيرِ بِزَيْنَبٍ وَرُقَيَّةِ327
فَالْخَيْرُ مَا شِئْتُمْ وَمَا شِئْتُمْ يَكُنْ۞طَوْعاً فَأَنْتُمْ سَادَتِي وَوَسِيلَتِي328
فَاحْلُلْ بِفَضْلِكَ عَنْ لِسَانِي عُقْدَةً۞كَيْ يَفْقَهُوا دُرَراً بِفَضْلِكَ قِيلَتِ329
عَقِمَتْ نِسَاءٌ أَنْ تَلِدْنَ مَثِيلَكُمْ۞أَوْ كَالَّذِي جُدْتُمْ عَلَيْهِ بِنَفْحَةِ330
فَلَعَلَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَمْنَحَنْ۞سِرّاً بِهِ تُشْفَى الصُّدُورُ فَتَقْنُتِ331
وَلَعَلَّ جَدْبَاءَ الْقُلُوبِ بِغَيْثِهِ۞تَهْتَزُّ شُكْراً ثُمَّ عِلْماً تُنْبِتِ332
وَلَعَلَّهَا تُؤْتِي ثِمَاراً بَعْدَمَا۞تُجْدِي الْوَسِيلَةُ بِالإِمَامِ وَعِتْرَةِ333
فَهُوَ الَّذِي أَعْطَى الْعُبَيْدَ زِمَامَهَا۞كَرَماً وَيَعْلَمُ مَبْدَئِي وَنِهَايَتِي334
وَلَدَيْهِ مِفْتَاحُ الْمَعَانِي جُمْلَةً۞حَاشَا يُمَارَى بِالَّذِي أَوْ بِالَّتِي335
لَوْلاَ يُفَنِّدُنِي اللَّئِيمُ لأَظْهَرَتْ۞مَأْثُورَتِي كُلَّ الْغُيُوبِ وَأَفْشَتِ336
لَكِنَّهَا مَبْطُونَةٌ فِي ذَاتِهَا۞كَلِمَاتُهَا تَنْفِي وَحِيناً تُثْبِتِ337
فَالنَّفْيُ وَالإِثْبَاتُ تَوْحِيدٌ وَمَا۞غَيْرُ الْمُوَحِّدِ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِي338
فَبِهِ انْتَفَى جَهْلٌ وَأُثْبِتَ عِلْمُهُ۞فِي مُحْكَمَاتِ صُدُورِ أَهْلِ مَحَبَّتِي339

26