إِنِّي أُذَكِّرُكُمْ وَكَمْ أَنْذَرْتُكُمْ۞قَتْلَ النُّفُوسِ وَأَخْبَرَتْ هَمْزِيَّتِي
أَوْصَيْتُكُمْ مِنْ كُلِّ مَرْقىً جُزْتُهُ۞هَلْ ضَلَّ عَنْكُمْ مَا حَوَتْهُ وَصِيَّتِي
اللَّهُ مِنْ بَعْدِ الزِّيَادَةِ زَادَنِي۞قَدْ حَدَّثَتْ أَخْبَارَهَا زَادِيَّتِي
حَتَّى أَبُو الْعَيْنَيْنِ جَلَّ مَقَامُهُ۞حَدَّثْتُ عَنْهُ فِي حَشَا أَحَدِيَّتِي
وَجَعَلْتُ لِلْكَلِمَاتِ مَرْآى ظَاهِراً۞لَمَّا دَنَتْ وَتَنَزَّلَتْ هَائِيَّتِي
حَتَّى خَفِيَّاتِ الْجَمَادِ تُخوُطِبَتْ۞هَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي
مَا الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَا۞قَدْ جِئْتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَإِيَّتِي
هَلاَّ عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِي۞أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي
أَوْ هَلْ عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُمْ بَلْ تُرَى۞مَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي قَمَرِيَّتِي
أَوْ هَلْ أَفَادَ الْعَتْبُ يَا مَنْ جَاوَزَ۞الْمَعْنَى وَمَاذَا أَخْبَرَتْ صَرْحِيَّتِي
مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَا۞حَمَلَتْ إِلَيْكُمْ غَايَتِي وَرَجِيَّتِي
حَتَّى بَيَانِي يَا لِسَانِي قُلْتُهُ۞مَاذَا أَجَبْتَ وَأَخْبَرَتْ عَهْدِيَّتِي
السبت 4 ربيع ثاني 1404 هـ = 7 يناير 1984 م مَوْلِد سَيِّدِنَا الْحُسَيْن رَضِي اللَّه عَنْه 325- قُلْ يَا
إِمَاماً لِلأَئِمَّةِ سَيِّداً۞يَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ
25