دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 244

الْقَصِيدَة الثّانِيَة والتِّسْعُون: عَنِ الْحُضَيْرَاتِ فِي التَّمْثَالِ تَسْألُنِي التّاريخ: الثلاثاء 9 ربيع ثاني 1408 هـ = 1 ديسمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 26 1 - عَنِ

الْحُضَيْرَاتِ فِي التَّمْثَالِ تَسْأَلُنِي۞أَلَسْتُ فِيهَا بِذِي عِلْمٍ؟ أَقُولُ بَلَى 2 - فَاسْمَعْ لِتَمْثِيلِهَا إِنْ جَازَ

قُلْ:

مَثَلاً۞وَحَاذِرِ الْقَيْدَ إِنِّي أَضْرِبُ الْمَثَلَ
أَمَا تَرَى الشَّمْسَ إِنْ تُحْجَبْ أَشِعَّتُهَا۞بِمَا يَكُنْ مُسْتَطَاعاً؟ وَاحْذَرِ الزَّلَلَ3
يَكُونُ مَا دُونَ ذَاكَ السِّتْرِ ظُلْمَتُهَا۞إِنْ شِئْتَ قُلْ ظُلُمَاتٍ أَوْ تَقُلْ ظُلَلاَ4
فَلاَ ظُهُورَ لِنُورٍ أَوْ فَقُلْ أَبَداً۞عَنِ الْمَرَائِي احْتِجَابُ النُّورِ قَدْ كَمُلَ5
فَذَلِكَ النُّورُ مَكْنُونَاتُهُ كُنِزَتْ۞لَدَى الْعَمَاءِ الَّذي قَدْ كَانَ مُنْسَدِلاَ6
وَحَوْلَهَا - لاَ احْتِوَاءٌ - سَوَّرَتْ عَجَباً۞تَنَوُّعٌ فِي الْمَرَائِي يُشْبِهُ الْحُلَلَ7
وَبَعْدَ هَذَا يَكُونُ الرَّتْقُ ذَا فُرُجٍ۞فَمَا الَّذِي كَانَ بَعْدَ الْفَتْقِ قَدْ حَصَلَ؟8
يُنَوِّعُ النُّورُ مَا يَلْقَاهُ مِنْ فُرُجٍ۞فَيُبْصِرُ النَّاظِرُونَ النُّورَ مُتَّصِلاَ9
إِذَا تَرَحَّلَ مَا بَعْدَ الْحِجَابِ عَلَى۞وَمِيضِ نُورٍ غَدَا بَادٍ وَمَا أَفَلَ10
لِذَا يَكُونُ لِمَنْ خَلْفَ الْحِجَابِ هُنَا۞تَنَوُّعٌ فِي الْمَرَائِي إِنْ عَجِبْتَ فَلاَ11
فَكُلُّ قَوْمٍ لَهُمْ إِدْرَاكُ وَاحِدَةٍ۞حُضَيْرَةٍ إِذْ تَجَلِّيهَا لَهُمْ وَصَلَ12

244