دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 242

الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والتِّسْعُون: بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِي التّاريخ: الخميس 27 ربيع أول 1408 هـ = 19 نوفمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 22 1

بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِي۞إِلَيْهِ بِنُورِ الأَحْمَدِيَّةِ طَالِبُ
وَعِنْدَ فَنَاءِ الْوَاصِلِينَ لِعِزَّةٍ۞يَمُنُّ عَلَيْهِمْ فَهْوَ إِذْ ذَاكَ وَاهِب2
وَلَيْسَ لَهُمْ بَعْدَ الْفَنَاءِ بَقِيَّةٌ۞وَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقَاءِ مَطَالِبُ3
وَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقِيَّةِ مَأْرَبٌ۞فَإِنَّ لَهُمْ فِيمَا يَرَوْنَ مَآرِبُ4
فَإِنْ وَرَدُوهَا فَاصْطِفَاءٌ وَمِنَّةٌ۞فَذَاكَ حِمىً كَلَّتْ إِلَيْهِ رَكَائِبُ5
كَذَلِكَ حَيْثُ الْوَاحِدِيَّةُ عِنْدَهَا۞تُبَاعُ بِهَا الأَرْوَاحُ وَهْيَ رَوَاغِبُ6
فَلاَ رُتَبٌ بَلْ لاَ مَرَاتِبَ عِنْدَهَا۞وَلَكِنْ بِهَا مِنْهَا تَكُونُ الْمَرَاتِبُ7
وَلاَ غُرَفٌ إِلاَّ اغْتِرَافُ عَطَائِهَا۞وَلاَ حُجُبٌ فِيهَا فَتِلْكَ سَحَائِبُ8
فَمَا طَلَعَتْ إِلاَّ وَغَابَ ضِيَاؤُهَا۞وَلاَ غَرَبَتْ عَنَّا وَتِلْكَ غَرَائِبُ9
فَحَسْبُكَ مِنْهَا أَنْ عَجِبْتَ لأَمْرِهَا۞وَقَوْلِيَ10

عَنْهَا: إِنَّ

رَبَّكَ غَالِبُ 11 - فَصَاحِبُ قَلْبٍ أَشْرَقَتْ فِيهِ طَمْأَنَتْ۞وَرَبُّ فُؤَادٍ أَعْرَضَتْ عَنْهُ رَاهِبُ
وَرُبَّ حَظِيٍّ قَدْ جَنَى بَعْضَ طِيبِهَا۞وَرُبَّ وَلِيٍّ قَدْ قَضَى وَهُوَ رَاغِبُ12

242