الْقَصِيدَة الْحَادِيَة والتِّسْعُون: بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِي التّاريخ: الخميس 27 ربيع أول 1408 هـ = 19 نوفمبر 1987 م عَدَد الأبيات: 22 1
بِأَحْمَدَ حَيْثُ الأَحْمَدِيَّةُ يَهْتَدِي۞إِلَيْهِ بِنُورِ الأَحْمَدِيَّةِ طَالِبُ
وَعِنْدَ فَنَاءِ الْوَاصِلِينَ لِعِزَّةٍ۞يَمُنُّ عَلَيْهِمْ فَهْوَ إِذْ ذَاكَ وَاهِب
وَلَيْسَ لَهُمْ بَعْدَ الْفَنَاءِ بَقِيَّةٌ۞وَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقَاءِ مَطَالِبُ
وَلَيْسَ لَدَيْهِمْ فِي الْبَقِيَّةِ مَأْرَبٌ۞فَإِنَّ لَهُمْ فِيمَا يَرَوْنَ مَآرِبُ
فَإِنْ وَرَدُوهَا فَاصْطِفَاءٌ وَمِنَّةٌ۞فَذَاكَ حِمىً كَلَّتْ إِلَيْهِ رَكَائِبُ
كَذَلِكَ حَيْثُ الْوَاحِدِيَّةُ عِنْدَهَا۞تُبَاعُ بِهَا الأَرْوَاحُ وَهْيَ رَوَاغِبُ
فَلاَ رُتَبٌ بَلْ لاَ مَرَاتِبَ عِنْدَهَا۞وَلَكِنْ بِهَا مِنْهَا تَكُونُ الْمَرَاتِبُ
وَلاَ غُرَفٌ إِلاَّ اغْتِرَافُ عَطَائِهَا۞وَلاَ حُجُبٌ فِيهَا فَتِلْكَ سَحَائِبُ
فَمَا طَلَعَتْ إِلاَّ وَغَابَ ضِيَاؤُهَا۞وَلاَ غَرَبَتْ عَنَّا وَتِلْكَ غَرَائِبُ
فَحَسْبُكَ مِنْهَا أَنْ عَجِبْتَ لأَمْرِهَا۞وَقَوْلِيَ
عَنْهَا: إِنَّ
رَبَّكَ غَالِبُ 11 - فَصَاحِبُ قَلْبٍ أَشْرَقَتْ فِيهِ طَمْأَنَتْ۞وَرَبُّ فُؤَادٍ أَعْرَضَتْ عَنْهُ رَاهِبُ
وَرُبَّ حَظِيٍّ قَدْ جَنَى بَعْضَ طِيبِهَا۞وَرُبَّ وَلِيٍّ قَدْ قَضَى وَهُوَ رَاغِبُ
242