أَمَّا بِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانٍ يُرَى۞أَثَرُ الْحَيَاءِ كَمَا يُرَى فِي الْغَاضِبِ
وَاذْكُرْ أَخَا هَارُونَ ذَلِكَ بَحْرُهُ۞لاَ تَقْتَفِيهِ عِبَارَتِي وَمَنَاقِبِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الْقَوْلَ فِيهِمْ رَاحَةٌ۞فَارْغَبْ إِلَيْهِمْ لاَ تَكُنْ كَاللاَّعِبِ
وَالْحَشْدُ فيَ هَذَا الْمقَامِ الْقَوْلُ لاَ۞يَقْوَى عَلَى تِبْيَانِهِ يَا صَاحِبِي
هَذَا كَلاَمٌ لاَ تَرَوْنَ مَثِيلَهُ۞لاَ شَكَّ تِلْكَ عَجَائِبِي وَغَرَائِبِي
170