دِيوَان شَرَاب الْوَصْل

الصفحة 169

الْقَصِيدَة الرّابِعَة والْخَمْسُون: إِنَّا بِجَمْعِ الْجَمْعِ كُنَّا عُصْبَةً التّاريخ: الخميس 16 شوال 1405 هـ = 4 يوليو 1985 م عَدَد الأبيات:17 1

إِنَّا بِجَمْعِ الْجَمْعِ كُنَّا عُصْبَةً۞وَإِمَامُ هَذَا الْجَمْعِ أَوَّلُ كَاتِبِ
السَّادَةُ الأَقْطَابُ فِينَا أَنْجُمٌ۞وَبِنَا أَبُو الدُّنْيَا وَأَوَّلُ تَائِبِ2
وَكَذَلِكَ الأَوَّابُ مِمَّنْ خُلِّفُوا۞دَاوُدُ يَرْضَى بِالْحَكِيمِ الصَّائِبِ3
أَنْعِمْ بِنُوحٍ مِنْ نَبِيٍّ بَيْنَنَا۞أَكْرِمْ بِهِ مِنْ جَاهِرٍ وَمُخَاطِبِ4
وَكَذَلِكَ الأَوَّاهُ بَيْنَ جُمُوعِنَا۞سِرّاً يُنَاجِي لِلسَّمِيعِ الْوَاهِبِ5
أَمَّا الْكَلِيمُ فَقَدْ بَدَا فِي حُلَّةٍ۞وَيَدَاهُ نُورٌ فِي جَنَاحِ الرَّاهِبِ6
لاَ زَالَ يَلْقَى كُلَّ يَوْمٍ دَكَّةً۞بَعْدَ الإِفَاقَةِ مِنْ خِطَابِ الطَّالِبِ7
وَابْنُ الْفَتَاةِ السَّيِّدَانِ بِنَفْخَةٍ۞أَضْحَى بَرِيئاً بِالْعَزِيزِ الْغَالِبِ8
وَأَئِمَّةُ الدِّينِ الْكِرَامِ بِجَمْعِنَا۞كُلٌّ يُنَادِي يَا نَبِيٌّ يَا نَبِي9
الشَّافِعِيُّ مَعَ الثَّلاَثَةِ أَجْمَعُوا۞أَنَّ الصَّلاَةَ بِضَاعَةٌ لِلرَّاغِبِ10
مَنْ كَانَ فِي هَذَا الْمَقَامِ يَرَى مَعِي۞صِدِّيقَ هَذَا النُّورِ فَوْقَ الْحَاجِبِ11
أَمَّا أَبُو حَفْصٍ يُرَى فِي وَجْهِهِ۞نَضَرٌ وَلَيْسَ بِهِ لُغُوبُ اللاَّغِبِ12

169