وَأَوَّلُ بُغْيَةِ الأَرْوَاحِ شُرْبٌ۞وَإِنْ ظَمِئَتْ فَمَا نَالَتْ مُنَاهَا
فَلاَ هِيَ لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُقُولِ۞بِمُدْرَكَةٍ وَلاَ بَدْءِ انْتِهَاهَا
وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ غَيْرِي عَلِيمٌ۞بِمَا تَحْوِي وَمَا هُوَ مُحْتَوَاهَا
كَفَى مِنْ ضَوْئِهَا قَبَسٌ وَلَكِنْ۞بِحُسْنِ الْقَصْدِ أَحْبُوكُمْ ضِيَاهَا
الجمعة 17 شعبان 1404 هـ = 18 مايو 1984 م 31
فَفَوْقَ الاِسْتِوَا قَلَّبْتُ وَجْهِي۞فَعَايَنْتُ السَّمَاءَ وَمَا بَنَاهَا
فَهَذِي قِبْلَةٌ قَلَبَتْ قُلُوباً۞عَلَى أَعْقَابِهَا يَوْمَ اصْطِفَاهَا
فَأَمَّا قَدْ نَرَى هِيَ قَدْ رَأَيْنَا۞عَلَى التَّحْقِيقِ مِنْ بَدْءِ اسْتِوَاهَا
وَلَيْسَ إِلَى السَّمَا بَلْ فِي السَّمَاءِ۞وَقِيلَ فَوَلِّ بَعْدَ أَنِ ارْتَضَاهَا
وَكُلُّ الْكَوْنِ مِنْ عَالٍ وَدَانٍ۞بِمَحْمُودِ الطَّلِيعَةِ قَدْ تَبَاهَى
وَلَوْ قَالَ السَّفِيهُ لِمَ التَّوَلِّي۞فَمَغْرِبُ طَلْعَةِ الإِشْرَاقِ طَهَ
وَمَا وَسَطِيَّةُ الشُّهَدَاءِ إِلاَّ۞بِمَحْضِ عِنَايَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَا
وَمِنْ حَيْثُ الْخُرُوجِ فَوَلِّ وَجْهاً۞لِقِبْلَةِ آدَمٍ فَلَهَا سَمَاهَا
وَلَسْتَ كَمَا يَرَوْنَ فَوَلِّ وَجْهاً۞وَأَعْرِضْ عَنْ جَهَالَةِ مَنْ تَوَاهَى
108