13- هِيَ
الإِحْسَانُ مِنْهَا مَحْضُ فَضْلٍ۞وَفَيْضُ زِيَادَةِ الْحُسْنَى جَزَاهَا
لَهَا الْمَعْصُومُ أَصْلٌ وَهُوَ جَدِّي۞وَمِنْ نُورِ الْعَبَاءَةِ قَدْ كَسَاهَا
لَهَا الإِنْشَاءُ بَلْ وَلَهَا الْجَوَارِي۞وَسِرُّ السِّرِّ أُوِدعَ فِي حَشَاهَا
فَكَمْ بَحْرٌ غَدَا فَلْقاً وَكَمْ مِنْ۞يَنَابِيعٍ تُفَجِّرُهَا عَصَاهَا
وَكَمْ حُكْمٌ لَهَا وَهِيَ الرَّوَاسِي۞وَكَمْ قَاضٍ تَعَلَّمَ مِنْ قَضَاهَا
وَكَمْ مَرْأىً لَهَا وَلَكَمْ مَعَانٍ۞وَكَمْ جَاهٌ يُنَالُ لَدَى قَطَاهَا
وَكَمْ فِي السَّابِقِينَ صَنِيعُ فَضْلٍ۞وَكَمْ غِرّاً سَنُورِدُهُ لَظَاهَا
وَكَمْ مِنْ عَاقِلٍ أَدْلَى بِدَلْوٍ۞لِيَدْرِيهَا وَلَكِنْ مَنْ وَعَاهَا ؟
أُولُو الأَبْصَارِ وَالأَسْرَارِ حَارُوا۞وَلَوْ رَامُوا الرُّقَى لَنْ يَبْلُغَاهَا
وَمَنْ مَلَكَ النَّوَاصِيَ لِلْقَوَافِي۞إِذَا رَامَ الْيَدَ الطُّولَى اقْتَفَاهَا
وَمَنْ أُعْطَى رُقِيّاً بَلْ وُصُولاً۞يَوَدُّ عِنَايَتَيْنِ لِمُرْتَقَاهَا
وَلَوْ كَانَتْ قُلُوبُ النَّاسِ مَلأَى۞بِحُبِّ الْمُصْطَفَى كَانَتْ وِكَاهَا
وَهَذِي آيَةُ الإِصْبَاحِ لَمَّا۞تَنَفَّسَ صُبْحُهَا نُوراً تَلاَهَا
وَمَنْ يَرْجُو الْحِمَايَةَ مِنْ خُطُوبٍ۞فَأَرْكَانُ الْحِمَايَةِ فِي حِمَاهَا
107