أنا سارق الشرف (1). أنا مفيض الفرات. أنا معرب التوراة (2). أنا ملك ابن ملك. أنا هادية الملك. أنا سائق الصحف (3). أنا نافث الكنف (4). أنا ذخيرة الشكور. أنا مفصح الزبور (5). أنا مؤول التأويل (6). أنا مفسر الإنجيل (7). أنا أم الكتاب (8). __________ (1) قوله: أنا سارق الشرف: لقول النبى صلى الله عليه وسلم فيه هذا أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - أخرجه الحاكم فى المستدرك (2) قوله: أنا معرب التوراة: وفى ذلك قال ابن عباس: (رحم الله أبا الحسن كان والله علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجى، وطود البهاء ونور السرى فى ظلم الدجى. عالماً بما فى الصحف الأولى - انظر: كتاب أعلام النبوة الإمام على ط. أخبا راليوم. (3) قوله: أنا سائق الصحف: نفس التعليق السابق. (4) قوله: أنا نافث الكنف: الكنف فيه أداة الراعى وبتصغيره جاء الحديث: - كُنيفٌ مُلِئَ علماً وهو كناية عن نفث العلم فى الرعاة. - الصحاح (كنف) (5) قوله: أنا مفصح الزبور: وفيه قال ابن عباس عالماً بما فى الصحف الأولى وقد تقدم. (6) قوله: أنا مؤول التأويل: قال ابن عباس فيه عالماً بما فى الصحف الأولى وقائماً بالتأويل والذكرى نفس المرجع السابق. (7) قوله: أنا مفسر الإنجيل: نفس المرجع السابق. (8) قوله: أنا أم الكتاب: أى أن خلقه القرآن كما قالت السيدة عائشة عن أخلاق النبى صلى الله عليه وسلم وفى رواية كان قرآناً يمشى بين الناس . ونفس القولة تنطبق على الإمام على لوراثته للنبى صلى الله عليه وسلم وللحديث الشريف على مع القرآن والقرآن مع على لا يفترقان حتى يردا على الحوض " أخرجه الطبرانى فى الأوسط عن أم سلمة. - انظر: (نور الأبصار) للشبلنجى / 89.
وهذه الأحاديث أقوال الإمام على أنا سورة البقرة، أنا صفوة آل عمران، أنا جملة الأنعام، أنا تبيان النسا، أنا ألف الإيلاف، أنا رجال الأعراف، أنا صاحب الأنفال، أنا مائدة الكشف، أنا سر إبراهيم (أى سورة إبراهيم)، أنا صف هود، أنا ورثة الأنبياء، أنا فضل طه والأنبياء، أنا الفرقان (أى سورة الفرقان)، أنا الرحمن (أى سورة الرحمن)، أنا محكم الطواسين (أى السور التى تبدأ بطس ... وغيرها) وعلى ذلك هذا يكون قد انتهى الاستشكال فى تفسير أقوال الإمام على لأن خلقه القرآن كما سبق.