أنا الظاهر والباطن (1) أنا البرق اللموع. أنا السقف المرفوع (2). أنا قمر السرطان. أنا شعرى الزبرقان. أنا أسد النثرة (3). أنا أمير النيرين. أنا محط القصاص. أنا خلاصة الإخلاص (4). أنا سهل الجبال. أنا مقدم الآمال. أنا مفجر الأنهار (5). أنا معذب الأثمار (6). أنا حامى الأنف (7). __________ (1) قوله: أنا الظاهر والباطن: لأن الله تعالى أعطاه علم الظاهر والباطن وهو معنى قول عبد الله بن مسعود: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا له ظهر وبطن، وإن علياً بن أبى طالب عنده علم الظاهر والباطن . - انظر (حلية الأولياء) لأبى نعيم 1/ 65، كتاب إمام العارفين على بن أبى طالب لأحمد الغمارى الحسنى 2/ 42. (2) قوله: أنا السقف المرفوع: قيل فى معنى السقف المرفوع (همم العارفين فى الملكوت) - أنظر هذا التفسير فى (لطائف الإشارات) للقشيرى 3/ 472 تفسير سورة الطور. (3) قوله: أنا أسد النثرة: كناية عن إحاطته بعلم التفصيل. (4) قوله: أنا خلاصة الإخلاص: لقول النبى صلى الله عليه وسلم: مثل على فى الناس كمثل قل هو الله أحد فى القرآن ومن المعلوم أنها تسمى بسورة الإخلاص. - أخرجه الديلمى فى مسند الفردوس، والمناوى فى (كنوز الحقائق من حديث خير الخلائق) على هامش الجامع الصغير للسيوطى 2/ 92. (5) قوله: أنا مفجر الأنهار: الأنهار كناية على أنهار العلوم وهو مفجرها لأنه باب مدينة العلم. (6) قوله: أنا معذب الأثمار: معذب من العذوبة والأثمار كناية عن أثمار علم التوحيد لأنه باب دار الحكمة كما تقدم. (7) قوله: أنا حامى الأنف: أى حامى المطيع لقول النبى صلى الله عليه وسلم: المؤمن كالجمل الأنف إن قيد انقاد وإن أنيخ على صخرة استناخ . - الصحاح (أنف)