تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 118

أنا سمندل الأفلاك (1). أنا سائق الرعد (2). أنا شاهد الوعد (3). أنا سرير الصراخ (4). أنا حفيظ الألواح (5). __________ (1) قوله: أنا سمندل الأفلاك: لأن الحق تعالى كتب إسمه على العرش كما قال صلى الله عليه وسلم: لما أسرى بى إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فى ساق العرش الأيمن لا إله إلا الله محمد رسول الله - أيدته بعلى ونصرته - أخرجه السيوطى فى (جمع الجوامع) ح رقم 611 - 17513 (ط. مجمع البحوث الاسلامية). (2) قوله: أنا سائق الرعد: قال سيدنا عبد الله بن عباس: (الرعد ملك يسوق السحاب) وسئل الإمام على: من الرعد؟ فقال ملك، وقال الليث: ملك اسمه الرعد يسوق السحاب بالتسبيح وقال النبى صلى الله عليه وسلم: كنت أنا وعلى نورين نسبح الله تعالى ونحمده ونهلله وسبحته الملائكة بتسبيحنا - أنظر: لسان العرب / 1669، والحديث سبق تخريجه. (3) قوله: أنا شاهد الوعد: وهو قول الحق تعالى {إنما توعدون لواقع} أى يوم القيامة وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم: يا أبا برزة على بن أبى طالب أمينى غداً فى القيامة - أخرجه أبو نعيم فى (حلية الأولياء) 1/ 66 (4) قوله: أنا سرير الصراخ: سرير أى موضع سر، والصراخ أى الصوت أى أنه كرم الله وجهه موضع أسرار العلوم الظاهرة وفى ذلك قال له النبى صلى الله عليه وسلم: وما يمنعنى وأنت تؤدى عنى، وتسمعهم صوتى، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدى - أخرجه أبو نعيم فى (حلية الأولياء) 1/ 64. (5) قوله: أنا حفيظ الألواح: لأن كل العلوم الإلهية والنبوية كان هو بابها كرم الله وجهه وفى ذلك قال الإمام الحسن رضى الله عنه لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون، ولا يدركه الآخرون بعلم

أنظر: (حلية الأولياء) لأبى نعيم 1/ 65.