تبرئة الذمة المحقق 4 الجزء الرابع كامل

الصفحة 109

وكفكف البزوغ (1). وخذخذ البلوغ (2). وسفسف المرتوع (3). وتكتك المولوع (4). وفدفد المودوع (5). وقدقد (6) الديجور (7). وأحرز المأثور (8). ونكب المبثور (9). وغلس العبوس (10). وكسكس العموس (11). __________ (1) كفكف البزوغ يعنى رفق القادر بغريمه وعفا عنه والبزوغ طلوع الشمس أو القمر فالقادر على عدوه يعنى الظاهر عليه ظهور الشمس والقمر فرغم بزوغهما لايبدو منهما إلا النفع فالشمس تمد بالحرارة والحياة، والقمر يمد بالنور والضياء. (2) البلوغ [بفتح الباء الموحدة التحتية] صيغة مبالغة من البالغ هدفه وخذخذ البلوغ يعنى جرح وسال من جرحه الصديد بعد أن بلغ مأربه أو كاد. (3) سفسف المرتوع أى أجدب مرتعه الخصيب بعد أن كان فى تمتع وتلذذ. (4) وتكتك المولوع يعنى فتر شوق المشتاق وهو المولوع المنبهر بالشئ يَفْتُرُ عَنْهُ ويزهد فيه. (5) فدفدا المودوع يعنى اشتد صوته. (6) فى الحديث أن عليا عليه السلام " كان إذا اعتلى [أى صهوة جواده] قَدَّ يعنى قطع عدوه طولا وعرضا وهو كناية عن استئصاله والقضاء عليه. (7) الديجور الظلمة ووصفوا به فقالوا: ليل ديجور وليلة ديجور وفى كلام الإمام على رضى الله عنه: تغريد ذوات المنطق فى دياجير الأوكار فالقول بأن قدقد الديجور يعنى تفتق ظلام الليل وتشقق تشقق الثوب. (8) أحرزت الشئ أحرزه إحرازا إذا حفظته وضممته إليك وصنته عن الأخذ والمأثور السيف فإحرازه صيانته عن إراقة الدماء. (9) المبثور: المحسود والغنى، ونكبته فى حسد غيره عليه لغناه واستغناؤه. (10) العبوس صيغة مبالغة من العابس وهو المتجهم الوجه المكشر عن أنيابه بغلس وهو آخر الليل وبداية طلوع النهار. (11) كسكس العموس: يعنى ظهر الدهاء والمناورة عند اشتداد أوار المعركة وظلمة الساحة بغبار الأرجل وصليل السيوف وقعقعة السلاح ومنه قول الشاعر: كأن مثار النقع فوق رءوسنا ... وأسيافنا ليلا تهادى كواكبه

ومنه حديث الإمام على رضى الله عنه: إن معاوية قاد لِمَّةً من الغواة وعمس عليهم الأمر أى خلطه ولبسه عليهم. فلم يميزوا بين الخير و الشر اهـ