وأخرج البخارى عن ابن عمر قال إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان اشفع لنا يا فلان اشفع لنا حتى تنتهى الشفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك يوم يبعثه الله مقاما محمودا. وأخرج البخارى أيضا عن ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشمس لتدنو حتى يبلغ العرق نصف الآذان وبينما هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول لست بصاحب ذلك ثم بموسى فيقول كذلك ثم بمحمد فيشفع فيقضى الله بين الخلق فيمشى حتى يأخذ بحلقة باب الجنة فيومئذ يبعثه الله مقاماً محموداً يحمده أهل الجمع كله (1). وأخرج البزار والبيهقى فى البعث عن حذيفة قال: يجمع الله الناس فى صعيد واحد ولا تتكلم نفس فيكون أول من يدعى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لبيك وسعديك والخير فى يديك والشر ليس إليك والمهدى من هديت وعبدك بين يديك وبك وإليك لا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت فعند ذلك يشفع فذلك قوله تعالى {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً} (2). __________ (1) البخارى جمع الجوامع 5614، مشكل الحديث للطحاوى 1/ 450،الدر المنثور 4/ 197 (2) إتحاف السادة المتقين 10/ 472،الترمذى رقم الحديث 2757،المطالب العالية رقم 4646 لابن حجر، الدر ... المنثور 5/ 52