وقد روى الحاكم فى تاريخ نيسابور عن عائشة مرفوعا، الوضوء قبل الطعام حسنه وبعده حسنتان. (1) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتحريم الكلام فى الصلاة وإباحة الكلام فى الصوم على عكس مما كان لمن قبلنا} أخرج سعيد بن منصور فى سننه عن محمد بن كعب القرظى قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يتكلمون فى الصلاة فى حوائجهم حتى نزلت هذه الآية {وقوموا لله قانتين} (2). وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فى قوله {وقوموا لله قانتين} قال كل أهل دين يقومون فيه يعنى يتكلمون فقوموا أنتم لله مطيعين (3). وقال ابن العربى فى شرح الترمذى كان من قبلنا من الأمم صومهم الامساك عن الكلام مع الطعام والشراب فكانوا فى حرج فأرخص الله لهذه الأمة بحذف نصف زمانها وهو الليل وحذف نصف صومها وهو الإمساك عن الكلام ورخص لها فيه (4). {باب} اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن أمته خير الأمم وآخر الأمم ففضحت الأمم عندهم ولم يفضحوا وأنهم ميسرون لحفظ كتابهم فى صدورهم وأنهم اشتق لهم اسمان من أسماء الله تعالى المسلمون والمؤمنون وسمى دينهم الإسلام ولم يوصف بهذا الوصف إلا الأنبياء دون أممهم. (5) __________ (1) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 4/ 119 ح 7082/ 11 (2) البقرة / 238 والحديث أنظر فيه: تفسير ابن كثير 1/ 294 (3) انظر (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبى 1/ 1126 (4) انظر: - - (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبى 1/ 857، 858 - (مفاتيح الغيب) للرازى 3/ 56 (5) انظر: (حجة الله على العالمين) للنبهانى 1/ 74