قال نودوا: يا أمة محمد استجبت لكم قبل أن تدعونى وأعطيتكم قبل أن تسألونى (1) وأخرج أبو نعيم عن عمرو بن عبسة قال سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا} ما كان النداء؟ وما كانت الرحمة؟ قال كتاب كتبه الله قبل أن يخلق خلقه بألفى عام ثم نادى يا أمة محمد سبقت رحمتى غضبى أعطيتكم قبل أن تسألونى وغفرت لكم قبل أن تستغفرونى فمن لقينى منكم يشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً عبدى ورسولى أدخلته الجنة (2). وأخرج أحمد والحاكم عن ابن مسعود مرفوعا، الندم توبة قال بعضهم كون الندم توبة من خصائص هذه الأمة " (3). {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بساعة الإجابة وبليلة القدر وبشهر رمضان الخصال الخمس فيه وبعيد الأضحى وبالنحر وكان لأهل الكتاب بالذبح، وباللحد وكان لأهل الكتاب الشق، وبالسحور وبتعجيل الفطر وبإباحة الأكل والشرب والجماع ليلاً إلى الفجر وبيوم عرفة فيما ذكره القونوى فى شرح التعرف وبجعل صوم عرفة كفارة سنتين} __________ (1) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 3/ 443 ح 3535/ 672، الدر المنثور 6/ 418، القرطبى فى التفسير 7/ 5178، ابن كثير فى تفسيره 3/ 391 (2) أنظر (مفاتيح الغيب) لفخر الدين الرازى 12/ 292، 293 (3) أخرجه أحمد فى مسنده 1/ 376، 423، 433، والحاكم فى (المستدرك) 4/ 243 ح 7612/ 12