تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 53

{باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بجموع الصلوات الخمس ولم تجمع لأحد ... وبأنه أول من صلى العشاء ولم يصلها نبى قبله}. أخرج الطحاوى عن عبيد الله بن محمد بن عائشة قال إن آدم لما تيب عليه عند الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح. وفدى ابن إبراهيم عند الظهر فصلى إبراهيم أربعاً فصارت الظهر. وبعث عزير فقيل له كم لبثت قال يوماً فرأى الشمس فقال أو بعض يوم فصلى أربع ركعات فصارت العصر. وغفر لداوود عند المغرب فقام فصلى أربع ركعات فجهد فجلس فى الثالثة فصارت المغرب ثلاثا، وأول من صلى العشاء الآخرة نبينا صلى الله عليه وسلم (1) وأخرج البخارى عن أبى موسى قال أعتم النبى صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى انهار الليل ثم خرج فصلى فلما قضى صلاته قال لمن حضره أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلى هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة أحد غيركم (2). وأخرج أحمد والنسائى عن ابن مسعود قال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم خرج إلى المسجد فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال أماإنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم (3) وأخرج أبو داود وابن أبى شيبة فى المصنف والبيهقى فى سننه عن معاذ بن جبل قال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العتمة ليلة حتى ظن الظان أن قد صلى ثم خرج فقال اعتموا بهذه الصلاة فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم (4) (5) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالجمعة والتأمين واستقبال الكعبة والصف فى الصلاة كصف الملائكة وتحية السلام} __________ (1) أنظر (شرح المواهب اللدنية) للزرقانى 5/ 369 (2) أخرجه البخارى 1/ 149، مسلم رقم 444 (3) أخرجه أحمد فى مسنده 1/ 396،مجمع الزوائد 1/ 312 (5) أخرجه أبو داود فى سننه باب فى وقت العشاء رقم 421، 422، ابن أبى شيبة 1/ 331، 2/ 439 والزرقانىفى شرح المواهب اللدنية 5/ 369