وأخرج مسلم عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم أتاه ملك فقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبى قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة (1). وأخرج البيهقى عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت مكان التوراة السبع الطول ومكان الزبور المئين ومكان الإنجيل المثانى وفضلت بالمفصل (2). وأخرج ابن جرير وابن مردوية عن ابن عباس فى قوله تعالى {ولقد آتيناك سبعا من المثانى} (3) قال: هى السبع الطول ولم يعطهن أحد إلا النبى صلى الله عليه وسلم وأعطى موسى منهم اثنتين. وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: أوتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعا من المثانى والطول وأوتى موسى ستا (4). وأخرج ابن مردوية عن ابن عباس فى قوله {سبعاً من المثانى} قال: ذخرت لنبيكم صلى الله عليه وسلم لم تذخر لنبى سواه. وأخرج البيهقى فى الشعب وابن عساكر عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ الله إبراهيم خليلاً وموسى نجياً واتخذنى حبيباً ثم: قال وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونجيى (5). وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وأبو نعيم عن ثابت البنانى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موسى صفى الله وأنا حبيب الله وأخرج أبو نعيم فى المعرفة عن عبد الرحمن بن غنم قال كنا جلوسا عند النبى صلى الله عليه وسلم فى المسجد فإذا سحابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نزل على ملك فقال لم أزل استأذن ربى فى لقائك حتى إذا كان هذا أوان أذن لى انى أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك. __________ (1) تفسير (البغوى) 1/ 25 (2) أخرجه البيهقى فى (الشعب) 2/ 487 ح 2484 (3) الحجر / 87 (4) أخرجه الحاكم فى (المستدرك) 2/ 386 ذكره الزرقانى فى (شرح المواهب اللدنية) 5/ 258 (5) البيهقى فى شعب الإيمان 11/ 1494 (2/ 185)، (تنزيه الشريعة) 1/ 333، (شرح المواهب اللدنية) للزرقانى 5/ 278.