تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 181

قال النووى هذا محمول على الترخيص لأم عطيه فى آل فلان خاصة وللشارع أن يخص من العموم ما شاء. وأخرج ابن سعد والحاكم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن سهلة امرأة أبى حذيفة أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالما مولى أبى حذيفة ودخوله عليها فأمرها أن ترضعه فأرضعته وهو رجل كبير بعد ما شهد بدراً. وعن أم سلمة قالت أبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يدخل عليهن أحد بهذا الرضاع وقلن إنما هذا رخصه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم خاصة وفى لفظ لسهلة بنت سهيل خاصة. وأخرج الحاكم عن ربيعة قال: كانت رخصة لسالم. وأخرج ابن سعد عن أسماء بنت عميس قالت لما أصيب جعفر ابن أبى طالب قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسلبى ثلاثاً ثم اصنعى ما شئت . وأخرج ابن سعد عن على أن العباس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له ذلك. وأخرج ابن سعد عن الحكم ابن عيينه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجل من العباس صدقة سنتين. وأخرج سعيد بن منصور عن أبى النعمان الأزدى قال زوج النبى صلى الله عليه وسلم امرأة على سورة من القرآن وقال لا يكون لأحد من بعدك مهر مرسل وفيه من لا يعرف. وأخرج أبو داوود عن مكحول قال ليس هذا لأحد بعد النبى صلى الله عليه وسلم. وأخرج أبو عوانة عن الليث بن سعد نحوه. وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كانت أم أيمن إذا دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم قالت سلام لا عليكم فرخص لها النبى صلى الله عليه وسلم أن تقول السلام ومن وجه آخر أنها كانت عسراء اللسان (1) __________ (1) عسراء اللسان: العسر: الشدة، فكانت لا تنطق بسهوله