وأخرج الأصبهانى عن على بن أبى طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من داع إلا بينه وبين السماء حاجب حتى يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد فإذا فعل ذلك إنخرق الحجاب ودخل الدعاء وإن لم يفعل ذلك رجع الدعاء (1). وأخرج الترمذى عن عمر بن الخطاب قال الدعاء موقوف بين السماء والأرض لايصعد منه شئ حتى تصلى على نبيك. وأخرج القاضى إسماعيل عن سعيد بن المسيب قال: ما من دعوة لا يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض. وأخرج الطبرانى بسند جيد عن أبى الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى على حين يصبح عشراً وحين يمسى عشراً أدركته شفاعتى يوم القيامة (2). وأخرج البيهقى فى الشعب عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا الصلاة علىّ فى يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له شهيداً وشافعاً يوم القيامة (3). وأخرج الطبرانى عن عبد الرحمن بن سمرة فى حديث الرؤيا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت رجلاً من أمتى يرعد على الصراط كما ترعد السعفة فجاءته صلاته علىّ فسكنت رعدته (4). وأخرج الديلمى عن أنس مرفوعاً من أكثر الصلاة على كان فى ظل العرش وأخرج البيهقى بسند حسن عن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا علىَّ من الصلاة فى كل يوم جمعة فإن صلاة أمتى تعرض على فى كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم على صلاة كان أقربهم منى منزلة " (5). __________ (1) كنز العمال 3270، إتحاف السادة المتقين 5/ 42 (2) مجمع الزوائد 10/ 120، ترغيب 1/ 458 (3) الحاكم 2/ 421، الدر المنثور: 6/ 332، البيهقى 3/ 249، النسائى 3/ 91 (4) مجمع الزوائد 7/ 179. (5) البيهقى (سبق تخريجه)