وأخرج الحاكم عن أبى حنظلة أن عليا خطب ابنة أبى جهل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما فاطمة بضعة منى فمن آذاها فقد آذانى (1) مرسل قوى. وأخرج أحمد والحاكم والبيهقى عن عبيد الله بن رافع عن المسور أنه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال والله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلى منكم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة منى يقبضنى ما يقبضها ويبسطنى ما يبسطها وعندك ابنته صلى الله عليه وسلم ولو زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عازراً له. (2) {باب} أخرج ابن عساكر من طريق الحارث عن على قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار من تزوج إلى وتزوجت إليه . وأخرج الحارث بن أبى أسامة وصححه عن ابن أبى أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ربى أن لا أزوج أحداً من أمتى ولا أتزوج إلى أحد من أمتى إلا كان معى فى الجنة فأعطانى وأخرج الحارث مثله من حديث ابن عمر. وأخرج ابن راهوية والحاكم وصححه والبيهقى عن عمر بن الخطاب أنه خطب إلى على أم كلثوم فتزوجها. فأتى المهاجرين فقال:- ألا تهنونى بأم كلثوم ابنة فاطمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببى ونسبى فأحببت أن يكون بينى وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب (3). وأخرج أبو يعلى عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تنقطع الأسباب والأنساب والأصهار إلا صهرى . (4) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتحريم النقش بنقش خاتمه} __________ (1) انظر التعليق السابق (2) أحمد و الحاكم والبيهقى (السلسلة الصحيحه للألبانى /1995) (3) الحاكم والبيهقى الحاكم 3/ 142، البيهقى 7/ 114. (4) أبو يعلى - المطالب العالية لابن حجر / 3980