تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 164

قال الله تعالى {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم} إلى قوله تعالى {أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا} (1) وأخرج الشيخان عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين (2). وعبارة ابن الملقن فى الخصائص أنه يجب على أمته أن يحبوه على درجات المحبة. وأخرج ابن ماجه والحاكم عن العباس ابن عبد المطلب قال كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتى قطعوا حديثهم والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم منى (3). وأخرج الشيخان عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار (4). وأخرج ابن ماجه عن البراء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله . (5) {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن أولاد بناته ينسبون إليه وأولاد بنات غيره لا ينسبون إليه فى الكفاءة ولا فى غيرها} __________ (1) التوبه / 24 (2) الشيخان البخارى 1/ 10، مسلم الإيمان ب 16 رقم 70 (3) ابن ماجه 140، الحاكم 4/ 75، كنز العمال 34193 (4) أخرجه البخارى 1/ 11، 5/ 40، مسلم ك الإيمان 128 (5) الشيخان البخارى 5/ 40، مسلم الإيمان (129)، ابن ماجه (163)