وأخرج أبو يعلى عن عمر بن الخطاب قال لقد أعطى على ثلاث خصال لأن يكون لى خصلة منها أحب إلى من أن أعطى حمر النعم، تزويجه فاطمة، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لى فيه ما يحل له، والراية يوم خيبر (1). وأخرج البيهقى عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل هذا المسجد لجنب ولا حائض إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وفاطمة والحسن والحسين وأخرج الزبير بن بكار فى أخبار المدينة عن أبى حازم الأشجعى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أمر موسى أن يبنى مسجداً طاهراً لا يسكنه إلا هو وهارون وأن الله أمرنى أن أبنى مسجداً طاهراً لا يسكنه إلا أنا وعلى وابنا على. وأخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله قال قلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى إنه يحل لك فى المسجد ما يحل لى (2). وأخرج ابن عساكر عن أم سلمه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال إني لا أحل المسجد لجنب ولا حائض إلا لمحمد وأزواجه وعلى وفاطمة (3). وأخرج البيهقى فى سننه عن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب إلا لمحمد وآل محمد . وأخرج الشيخان عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم توضأ بالليل وصلى ثم نام حتى سمعت غطيطه ثم أتاه المؤذن فقام إلى الصلاة ولم يتوضأ. وأخرج البزار عن ابن مسعود أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ينام وهو ساجد ثم يقوم فيمضى فى صلاته. وأخرج ابن ماجه وأبو يعلى عن ابن مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام مستلقيا حتى ينفخ ثم يقوم فيصلى ولا يتوضأ وعلة ذلك أنه تنام عينه ولا ينام قلبه. __________ (1) ... البخارى فى التاريخ 6/ 183، البداية 7/ 344 (2) لسان الميزان 1766 (3) أبو داود فى الطهارة ب، 9، البيهقى 2/ 442