قال تعالى {الذين يتبعون الرسول النبى الأمى} (1) وقال {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذاً لارتاب المطبلون} (2) وقال {وما علمناه الشعر وما ينبغى له} (3). وأخرج ابن أبى حاتم عن مجاهد قال كان أهل الكتاب يجدون فى كتبهم أن محمداً لا يخط بيمينه ولا يقرأ كتاباً فنزلت ... {وما كنت تتلو من قبله من كتاب} الآية. قال الرافعى وإنما يتجه القول بتحريمها إذا قلنا أنه كان يحسنها وتعقبه النووى فى الروضة فقال لا يمتنع تحريمهما وإن لم يحسنها ويكون المراد تحريم التوصل إليهما. والصواب أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يحسنها وذهب بعضهم إلى خلافه متمسكاً بحديث القضية أنه صلى الله عليه وسلم كتب هذا ما صالح محمد بن عبدالله والجواب أن المراد بكتب أمر بالكتابة. وأخرج الطبرانى عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه فقال ما مات النبى صلى الله عليه وسلم حتى قرأ وكتب سنده ضعيف وقال الطبرانى هذا حديث منكر. __________ (1) الأعراف /157 (2) العنكبوت /48 (3) يسّ [صلى الله عليه وسلم] /69