وأخرج أحمد عن أبى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام من غير أهله سأل عنه فإن قيل هدية أكل وإن قيل صدقة لم يأكل. (1) وأخرج الطبرانى عن ابن عباس قال استعمل النبى صلى الله عليه وسلم الأرقم الزهرى على السعاية فاستتبع أبا رافع مولى النبى صلى الله عليه وسلم فأتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وعلى آل محمد (2) وأخرجه أحمد وأبو داوود من حديث أبى رافع وفيه قال الصدقة لا تحل لنا وإن موالى القوم من أنفسهم. (3) وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه عن على قال قلت للعباس سل النبى صلى الله عليه وسلم أن يستعملك على الصدقة فسأله فقال ما كنت لأستعملك على غسالة الأيدى (4). وأخرج ابن سعد عن عبد الملك بن المغيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بنى عبد المطلب إن الصدقة أوساخ الناس فلا تأكلوها ولا تعملوا عليها (5). وأخرج مسلم وابن سعد عن عبد المطلب ابن ربيعة بن الحارث قال جئت أنا والفضل ابن العباس فقلنا يا رسول الله جئنا لتأمرنا على هذه الصدقات فسكت ورفع رأسه إلى سقف البيت حتى أردنا أن نكلمه فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنها تنهانا عن كلامه وأقبل فقال إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وإنما هى أوساخ الناس (6) __________ (1) مسلم فى الزكاه ب 53 رقم 175، أحمد 2/ 492، البيهقى 6/ 185 (2) أحمد 6/ 8، البيهقى 7/ 32، مجمع 3/ 90 (3) أحمد 6/ 10 (4) أخرجه الحاكم 3/ 332، معانى الآثار للطحاوى 2/ 12 مجمع الزوائد 2/ 286 (5) ابن سعد 1/ 2، 108 (6) مسلم سبق تخريجه