قيل من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه كان يجب عليه إذا رأى ما يعجبه أن يقول لبيك إن العيش عيش الآخرة حكاه الرافعى. ومنها أنه كان يجب عليه أداء فرض الصلاة كاملة لا خلل فيها ذكره الماوردى وغيره. ومنها أنه كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى ولا تسقط عنه الصلاة والصوم وسائر الأحكام ذكره ابن القاص فى التلخيص والقفال وحكاه النووى فى زوائد الروضة وجزم به ابن سبع. ومنها أنه كان يلزمه إتمام كل تطوع شرع فيه حكاه فى الروضة وأصلها ومنها أنه كان مطالبا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام. ومنها أنه كلف من العلم وحده ما كلفه الناس بأجمعهم. ومنها أن يدفع بالتى هى أحسن. ومنها أن كان يغان على قلبه فيستغفر الله كل يوم سبعين مرة، ذكر هذه كلها ابن القاص من أصحابنا فى تلخيصه وابن سبع. وحكى الجرجانى عن الشافعى وجهاً أن الإمامة فى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من الآذان بخلاف غيره لأنه عليه الصلاة والسلام لا يقر على السهو والغلط بخلاف غيره. وهذا الوجه ينبغى أن يقطع به ويجعل محل الخلاف فى التفضيل بين الإمامة والآذان فى غيره. {قسم المحرمات} وفائدته التكرمة حيث نزه عن سفساف الأمور وجبل على مكارم الأخلاق ولأن أجر ترك المحرم أكثر من المكروه. {باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بتحريم الزكاة والصدقة عليه وعلى آله مواليه وموالى أهله}