تبرئة الذمة المحقق 3 الجزء الثالث كامل

الصفحة 101

أخرج ابن ماجه عن أبى هريرة وحذيفة قائلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ´نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضى لهم قبل الخلائق " (1). وأخرج الحاكم وصححه عن عبدالله بن سلام قال إذا كان يوم القيامة يبعث الله الخلائق أمة أمة ونبياً نبياً حتى يكون أحمد وأمته آخر الأمم مركزاً ثم يوضع جسر على جهنم ثم ينادى مناد أين أحمد وأمته فيقوم فتتبعه أمته برها وفاجرها فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين وينجو النبى صلى الله عليه وسلم والصالحون معه والملائكة تبوئهم منازلهم فى الجنة على يمينك على يسارك على يمينك على يسارك حتى ينتهى إلى ربه فيلقى له كرسى عن يمين الله ثم ينادى مناد أين عيسى وأمته الحديث. وأخرج ابن جرير وابن مردوية عن جابر بن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم قال أنا وأمتى يوم القيامة على كوم مشرفين على الخلائق ما من الناس أحد إلا ود إنه منا وما من نبى كذبه قومه إلا ونحن نشهد أنه بلغ رسالة ربه وعن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتى على تل فيكسونى ربى حلة خضراء ثم يؤذن لى فأقول ما شاء الله أن أقول فذلك المقام المحمود . وأخرج الشيخان عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حوضى أبعد من أيلة من عدن إنى لأذود عنه الرجال كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه قيل يا رسول الله وتعرفنا؟ قال: نعم. __________ (1) البخارى 2/ 2، 7، النسائى ك الجمعة باب (1)، ابن ماجه رقم الحديث 1083