اختصاصه صلى الله عليه وسلم بأن أمته الآخرون فى الدنيا الأولون يوم القيامة يقضى لهم قبل الخلائق ويكونون فى الموقف على كوم عال ويأتون غراً محجلين من آثار الوضوء وعجل عذابها فى الدنيا وفى البرزخ لتوافى القيامة ممحصة وتدخل قبورها بذنوبها وتخرج منها بلا ذنوب تمحص عنها باستغفار المؤمنين ويؤتون كتبهم بإيمانهم وتسعى ذريتهم ونورهم بين أيديهم ولهم سيماً فى وجوههم من أثر السجود ولهم نوران كالأنبياء وهم أثقل الناس ميزاناً ولها ما سعت وما سعى لها بخلاف سائر الأمم.