تبرئة الذمة المحقق 2 الجزء الثانى كامل

الصفحة 22

قال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبى الزرقاء، قال ابن عساكر: هذا وهم من الطبرانى، بل رواه الوليد بن مسلم أيضاً عن ابن لهيعة. ثم قال: أنا أبو طاهر محمد بن الحسين أنا أبو عبد الله محمد عبد السلام بن سعدان، أنا محمد بن سليمان الربعى، ثنا على بن الحسين بن ثابت، ثنا هشام بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم ثنا ابن لهيعة به، قال ورواه الحارث بن يزيد المصرى عن ابن زرير فوقفه على علىّ، ولم يرفعه، أخبرنا أبوبكر محمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن على المقرئ أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر ثنا أحمد بن على بن محمد أنا أبى أنا أبو عمرو محمد بن مراون بن عمرو السعيدى ثنا أحمد ابن منصور الرمادى ثنا عبد الله ابن صالح حدثنى أبو شريح أنه سمع الحارث بن يزيد يقول: حدثنى عبد الله بن زرير الخافقى أنه سمع على بن أبى طالب يقول: لا تسبوا أهل الشام (1) فإن فيهم الأبدال. وسبوا ظلمتهم. أخرجه الحاكم فى المستدرك من طريق أحمد بن الحارث بن يزيد به، وقال: صحيح، وأقره الذهبى فى مختصره. طريق أخرى عنه موقوفة: وبه إلى أبى عمرو السعيدى: ثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب ثنا أبو داود الطيالس عن الفرج بن فضالة ثنا عروة بن رويم اللخمى عن رجاء بن حيوة عن الحارث بن حومل عن على بن أبى طالب قال: لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال، وقال الحارث: يا رجاء أذكر لى رجلين صالحين من أهل بيسان. فإنه بلغنى أن الله تعالى اختص أهل بيسان برجلين صالحين من الأبدال لا يموت واحد إلا أبدل الله مكانه واحداً، (2) ولاتذكر لى منهما متماوتا ولا طعانا على الأئمة، فإنه لا يكون منهما الأبدال، له طرق عن الفرج بن فضالة. __________ (1) (كشف الخفاء ومزيل الإلباس) للعجلونى 1/ 24 الى 27 ح 35 (2) (كشف الخفا ومزيل الإلباس) للعجلونى 1/ 25 ح 35