فى كتاب الأولياء: حدثنى أبو الحسن خلف بن محمد الواسطى ثنا يعقوب بن محمد الزهرى ثنا مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة عن إبراهيم عن عبد الله بن زرير عن على: سألت النبى صلى الله عليه وسلم عن الأبدال؟ قال: هم ستون رجلاً، فقلت: يا رسول الله حلهم لى، قال: ليسوا بالمتنطعين، ولا بالمبتدعين ولا بالمتعمقين، لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة. ولكن بسخاء الأنفس، وسلامة القلوب. والنصيحة لأئمتهم أخرجه الخلال فى كرامات الأولياء، وفيه بدل ولا بالمتعمقين ولا بالمعجبين وزاد فى أخرى ,,إنهم يا على فى أمتى أقل من الكبريت الأحمر ، طريق أخرى عنه - قال الطبرانى: ثنا على بن سعيد الرازى ثنا على بن الحسين الخواص الموصلى ثنا زيد بن أبى الزرقاء ثنا ابن لهيعه ثنا عياش بن عباس القتبانى عن عبد الله بن زرير الخافقى عن على بن أبى طالب أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أهل الشام، فإن فيهم الأبدال " (1) __________ (1) ابن أبى الدنيا (208 - 281 هـ) (823 - 894 م) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سيفان بن أبى الدنيا القرشى الأموى مولاهم. البغدادى أبو بكر حافظ للحديث مكثر من التصنيف. أدب الخليفه المعتضد العباسى فى حداثته ثم أدب ابنه المكتفى. له مصنفات اطلع الذهبى على عشرين كتابا منها ثم ذكر أسماءها كلها فبلغت 164 كتابا مولده ووفاته ببغداد - تذكره 2/ 224 - تهذيب 6/ 12 (الأعلام) للزريكلى 4/ 118 ط بيروت
1 ذكره الهندى فى كنز العمال برقم (35022) وعزاه للأوسط