حفظ الإله كرامة لمحمد آباءه الأمجاد صونا لاسمه تركوا السفاح فلم يصبهم عاره من آدم حتى أبيه وأمه وقال الشرف البوصيرى صاحب البردة: كَيْفَ تَرْقَى رُقِيُكَ الأَنبِيَاءُ ... يا سَماءً ما طاولَتْها سَمَاءُ لَمْ يُسَاوُوكَ فى عُلاكَ وقَدْ حَا لَ سَنىً مِنْكَ دُونَهُمْ وَسَناهُ إِنَّما مَثَّلُو: صِفاتِكَ لِلنَّا سِ كَمَا مَثَّلَ النجُومَ الَماءُ أَنتَ مِصْبَاحُ كُلِّ فَضلِِ فَمَا تعد بدر إِلا عَنْ ضَوئِكَ الأَضْوَاءُ لَكَ ذَاتُ العلُومِ مِنْ عَالَمِ الغَيـ بِ، وَمِنْها لآدَم الأَسماءُ لَمْ تَزَلْ فِى ضَمائِر الغَيبِ تخْتا ... رُ لكَ الأمهاتُ وَالآباءُ ... مامَضَتْ فَترةُُ مِنَ الرُّسلِ إِلَّا ... بشَّرَتْ قَوْمَها بِكَ الأَنبياءُ تَتَناهَى بِكَ العُصُورُ وَتَسمُو بِكَ عَلْياءُ بَعْدَها عَلْيَاءُ وَبَدَا لِلوجُودِ مِنْكَ كَرِيمُ مِنْ كَريمٍ آَباؤُهُ كُرَماءُ كَنَسَبُ تَحْسَبُ العُلا بِحَلاهُ قَلدَتْهَا نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ ومنها: - فَهَيَّا بِهِ لآمِنَةَ الفَضْ لُ الَّذِى شَرُفَتْ بِهِ حَوَّاءُ مَنْ لِحَوَّاء أَنَّها حَمَلَتْ أحْـ مَدَ أَوْ أَنَّها بِهِ نُفَسَاءُ يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ إِبْنَةُ وَهْبٍ مِنْ فَخَارٍ ما لَمْ تَنلهُ النِساءُ وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلِ مِمَا قَدْ أَتَتْ قَبلَ مَريمَ العَذْراءُ فائدة: قال ابن أبى حاتم فى تفسيره: حدثنا أبى ثنا موسى بن أيوب النصيبى ثنا ضمرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين آدم تسعة وأربعون أبا.