تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 34

وعليه فقد فكرت فى إخراج هذا الكتاب وسميته تبرئة الذمة فى نصح الأمة وتذكرة أولى الألباب للسير إلى الصواب وجعلته فى أربعة أجزاء، وعالجت فيه كثيراً من الموضوعات التى تثار حولها الشكوك كما هو ظاهر فى تبويب الأجزاء وهى كما يلى: - 1 - الجزء الأول - يشتمل على فضل النبى صلى الله عليه وسلم وأسبقية نوره وبيان أن كل الديانات مستمدة منه وخصائصه صلى الله عليه وسلم كما فى “ جواهر البحار (1). __________ (1) -قول المصنف - قدس الله سره - كما فى (جواهر البحار) كتاب (جواهر البحار فى فضائل النبى المختار) للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهانى رضى الله عنه نسبةً إلى بنى نبهان" من عرب البادية بفلسطين. ولد سنة (1265 هـ - 1849 م) فى قرية أجزم وهى قرية تابعة لحيفا فى شمال فلسطين وبها نشأ وقدم إلى مصر سنة (1283 هـ - 1866 م) وظل للتعليم بها فى الجامع الأزهر حتى عام (1289 هـ - 1872 م) ثم ذهب إلى الأستانة فعمل فى تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع فى مطبعتها ورجع إلى بلاد الشام سنة (1296 هـ - 1878 م) فتنقل فى أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيساً لمحكمة الحقوق ببيروت سنة (1305 هـ -1887 م) توفى سنة (1350 هـ - 1932 م) -ومن كتبه جامع كرامات الأولياء ، رياض الجنة فى أذكار الكتاب والسنة ، أفضل الصلوات على سيد السادات، المجموعة النبهانية فى المدائح النبوية ، رسائل الوصول إلى شمائل الرسول ، (تهذيب النفوس) من رياض الصالحين للنووى، (حجة الله على العالمين)، (الفتح الكبير)، (الشرف المؤبد لآل محمد)، ... (الأنوار المحمدية) اختصر به (المواهب اللدنية) للقسطلانى، (شواهد الحق)، وغيره من المؤلفات.

أنظر معجم الأعلام للزركلى 8/ 218 - دار العلم للملايين ببيروت وكتاب (جواهر البحار) له رقم إيداعه بدار الكتب المصرية 7276/ 92 ويشبه النبهانى كل ما كتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببحور زاخرة و انتقى من هذه البحور الجواهر النفيسة