تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 177

ومن ذلك اسمه (النور) وهذا الاسم، اسم ذاتى. قال تعالى: {قد جاءكم من الله نور} 1 يعنى محمدا صلى الله عليه وسلم {وكتاب مبين} يعنى القرآن. ومن ذلك اسمه (الحق) قال الله تعالى: {قد جاءكم الحق من ربكم} 2 وقال تعالى {فقد كذبوا بالحق لما جاءهم} 3 يعنى محمدا صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك اسمه (الرؤوف) واسمه (الرحيم) قال الله تعالى فى حقه: {بالمؤمنين رؤوف رحيم} 4 ومن ذلك اسمه (الكريم). قال الله تعالى: {إنه لقول رسول كريم} 5 يعنى محمداً صلى الله عليه وسلم. ـــــــــــــــــــــــــــــ 3 - (جلاء الأفهام)؛ (زاد المعاد) لإبن القيم 4 - (القول البديع) للحافظ أبى الخير السخاوى 5 - (المواهب اللدنية) للعلامة أبى الفضل أحمد بن الخطيب القسطلانى 6 - (سبل الهدى والرشاد) للشيخ محمد الصالحى ج 1 من ص 491 إلى ص 663 (طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية) 7 - (الخصائص الكبرى) للحافظ السيوطى ج 1 ص 132 8 - (الشفا) للقاضى عياض ج 1 ص 235 9 - كتب صلاح الصفدى قصيدة فى مدحه صلى الله عليه وسلم وفيها ما وافق من أسماء الله الحسنى لأسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم (الوافى بالوفيات) 1/ 63 تعليق القاضى عياض:- قال القاضى أبو الفضل (وها أنا أذكر نكتة أذيل بها هذا الفصل وأختم بها هذا القسم وأريح الاشكال بها فيما تقدم عن كل ضعيف الوهم سقيم الفهم تخلصه من مهاوى التشبيه وتزحزحه عن شبه التمويه وهو أن يعتقد أن الله تعالى فى عظمته وكبريائه وملكوته وحسنى أسمائه وعلى صفاته لا يشبه شيئا من مخلوقاته ولا يشبه به وأن ما جاء مما أطلقه الشرع على الخالق وعلى المخلوق فلا تشابه بينهما فى المعنى الحقيقى، إذ صفات القديم بخلاف صفات المخلوق فكما أن ذاته تعالى لا تشبه الذوات كذلك صفاته لا تشبه صفات المخلوقين إذ صفاتهم لا تنفك عن الأعراض والأغراض وهو تعالى منزه عن ذلك. - انظر (الشفا) للقاضى عياض 1/ 343. 1 المائدة /15