1 الحديث (بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وجد بلفظة (بعثت لأتمم صالح الأخلاق) إسناده حسن أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (273) والحاكم (2/ 613) من طريق محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبى صالح السمان عن أبى هريرة مرفوعا وقال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) ووافقه الذهبى وابن عجلان إنما أخرج له مسلم مقروناً. انظر (شعب الإيمان) للبيهقى (7978) 2 القلم / 4 3 رد النبهانى على الجيلى فى تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم باسم (الله) (تنبيه) يقول جامعه الفقير يوسف النبهانى عفى الله عنه: قد ذكر الشيخ عبد الكريم الجيلى رضى الله عنه هنا كلاما لايجوز اعتقاد ظاهره وقد قال العلماء إن اسم الله للتعلق لاللتخلق ومعنى هاتين الآيتين وماأشبههما ظاهروهو كقوله صلى الله عليه وسلم (من أطاع أميرى فقد أطاعنى) ولايطلق على الأمير أنه رسول الله. كما لايجوز أن يطلق على رسول الله أنه الله بل هو عبد الله ورسوله، جعله واسطة لخلقه فى تبليغ أوامره ونواهيه فمن أطاعه فقد أطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله ومن بايعه فقد بايع الله
(أنا عبد الله)، وهذه العبودية الخاصة به عبارة عن تسميته باسم ربه، لتخلقه بأخلاقه صلى الله عليه وسلم. ولايستبعد هذا الأمر فى تعظيم الله له. إذ ذاك لايطعن بالحق تعالى! وماذا ينقص هذا فى الكمال الإلهى أليس الله تعالى قد سماه صريحا بأسماء كثيرة من أسمائه تعالى 1؟ ـــــــــــــــــــــــــــــ - انظر (جواهر البحار) ج 4 ص 215 قلت: ولم يفت المصنف رضى الله عنه أن يعلق على مثل هذه العبارات وذلك فى منهجه الذى يدعو به إلى التوحيد الخالص والخلاص من أوحال التوحيد فذكر تعقيب النبهانى فى أول الباب ا. هـ. 4 الأنفال /17 5 النساء / 80