تبرئة الذمة المحقق 1 الجزء الأول كامل

الصفحة 148

اَلْحُبَّ أَبِكَاهُمُ وَأنْحَلَّ جِسْمُهمُ ... وَمَحَا وَأفْنَى فىِ الْحَقيقَةِ رَسْمُهمُ قَدْ أَدْغَمُوا فىِ نَعْتِ أَحْمَدَ اِسْمَهُمْ مُذْ قَدْ دَعَا دَاعِى المَحبةِ وَسْمُهُمْ فَهُمُ لأحمدَ مِنْ أَقَلِّ عَبيدِ (1) شَربُوا بكَاسَاتِ المْحِبَّةِ مُتْرِعاً ... فَلذَاكَ قَدْ صَرَعُوا وَيا لَكْ مَصْرَعاً نَاَلُوا الفَخَارَ بِهِ وَطَابُوا مَنْبعَاً وَزَكَتْ أُصُولُهُمُ بِفَرْعٍ أيْنَعَا فَهُمُ بأَحْمَدَ فِى عُلاً وَصُعُودِ مُتَحَقّقيِنَ بِنُورِهِ فِى قُدْسِهِمْ ... أَحْيَاءُ قَدْ عَاشُوا بِه فِى رَمْسهمْ مُتَطَلِعَّيِنَ لِحُسْنِهِ فِى أُنْسِهِمْ ... مُتَشَرِعِينَ بِنَعِلِهِ فِى حِسِّهِمْ خَلَفَاؤُه فِى عِزَّةٍ وَسُعُودِ وَالاَهُمُ الَّرحْمَنُ عَنْهُ نِيَابَةً ... ملْكَُ الْوُجُودِ عِنَايَةً وَمَنَابَةً فَعَلاَهُمُ مِنْ عِزِّ أَحْمَدَ هَابَةً ... نَورٌ [لتلبية (2)] الَقَلوب اِجَابَةً مَهْمَا ادَّعَوْا لِلعِتْقِ وُدّ وَدُودِ رضى الله عنهم وأرضاهم. وحرسهم ووالاهم. وجمعنا فى مقعد مع النبى وإياهم. __________ (1) مصدر هذه القصائد هذه المخمسات وردت ضمن رسالة سيدى عبد الكريم الجيلى وهى من تأليفه وموجودة فى كتاب (جواهر البحار) للشيخ يوسف النبهانى حـ 4 ص 217 وقول الجيلى (فهم لأحمد من أقل عبيد) المقصود بها أنه صلى الله عليه وسلم (السيد) والكل خاضعين له مطيعين له لأن طاعته من طاعة الله كما قال تعالى {من يطع الرسول فقد أطاع الله} وليس المقصود بها أنهم يعبدوه من دون الله. وفى هذا المعنى قال سيدى عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه أنا البدْرُ فى الدُّنيا وغيرى كَواكبٌ ... وكُلُّ فتىً يهوى فذلكمُ عَبْدى - أنظر كتاب (الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية) ص 71 (2) ما بين المعقوفين [لتلبية] بزيادة اللام ليستقيم الوزن والذى فى الأصل تلبية.