تأويل التائية

الصفحة 63

ويسلم من السلامة والنجاة يوم الحشر يوم القيامة قوم بايعوا من البيعة والمبايعة وببيعتى أى بعهدى، يجدد من التجديد والميثاق العهد وهو العهد الأول المأخوذ فى عالم الذر بقوله تعالى { ألست بربكم قالوا بلى } ببيعتى أى بعهدى يتجدد العهد الأول للعباد.

88 أجبت كريما فى نظيف جماله لأعصر من كرم الكريم مدامتى

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم ..... }24 الأنفال، يقول سيدي فخر الدين رضي الله عنه إن مظاهر الإسم الكريم في الدنيا تنحصر في القرآن الكريم وفي اهل بيت كريم السوح ولكنه يتجلى بكل معانيه في الجنات كما ان عالم السموات يسمى بالجمال الخضر وعالم الجنات يسمى بالجمال النظيف ، وكانت إجابتي لله ولرسوله سببا لسلوكي جنات النعيم حيث أنهار الخمر والعسل المصفى كما أن خمر المعاني في الفردوس العلى حسنها فضاح .

أجبت من الإجابة وهى التلبية كريما من الكرم والكريم من أسماء الله تعالى ومن صفات رسوله صلى الله عليه وسلم { رسول كريم } فى نظيف من النظافة وهى النقاء الذى لا يشوبه شئ وجماله من الجمال وهو أيضا من أسماء الله والجمال عكس الجلال ،لأعصر من قولهم أعتصر وعصر العنب والعصر هو ما يسال من العصر والكرم هو قلب المؤمن فقد نهى صلى الله عليه وسلم أن يسمى العنب كرما ومدامتى أى المدام وهو الخمر وليس الخمر المعروف لكنه شراب الصالحين من عباد الله الذى يغيبك عما سوى الله فتغيب فى جماله وهو الخمر الحلال الطيب.