تأويل التائية

الصفحة 38

51 وافترش التأييد حقاً وإننى لألتحف الرضوان والنور حلتى { هو الذى أيدك بنصرة وبالمؤمنين} 62 الأنفال{ فأنزل سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها } 40 التوبة{ رضى الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله} 22 المجادلة{ أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله} 162 آل عمران{ يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان} 21 التوبة{ ورضوان من الله أكبر} 72 التوبة{ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير} 109 التوبة ويقول الشيخ رضي الله عنه أطعت ربي فأيدني في دعوة الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة وسرت على نهج الحبيب بالسير في سبيله على بصيرة فنلت رضوان الله وأنوار الحبيب تكتنفني

أفترش الشئ بسط وافترشه وطئه واتخذه فراشاً يجلس عليه التأييد من قولهم أيدك الله أى قواك واعانك الله وفاعله يسمى المؤيد من الله،لألتحف من التحف وكل شئ التحفت به أى تغطيت به واللحاف هو الغطاء والرضوان مشتقة من الرضا والنور حلتى أى ردائى وإزارى من النور العلى.

52 هذا بيان للخلائق كلها سهام أبى العينين ملء كنانتى

{ هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } {52} إبراهيم { هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} 138 آل عمران { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه...}18 الأنبياء ،وأخرج ابن عساكر عن عون بن عبيد اللّه بن عتبة قال: قرأت فيما أنزل اللّه عَلَى بعض الأَنبياء: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ الشَّامُ كِنَانَتي فَإِذَا غَضِبْتُ عَلَى قَوْمٍ رَمَيْتُهُمْ مِنَها بِسَهْمٍ وكما أن أولياء الله سلم وشفاعة للمطيعين فهم سهام الله على المعاندين المكابرين يقذف بهم الله على أعداءه ليحق الحق ويبطل الباطل ويقول سيدى إبراهيم الدسوقى : سهام الليل صائبة المرامى إذا وترن بأوتار الخشوع .